مَتَى أَلْقَى إخواني فقيلَ يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا إخوانُكَ قال أنتم أصحابي وإخواني قومٌ من أمتي لم يَروْني يُؤمنونَ بي ويُصدِّقونني ثم قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَيُّ الخَلْقِ أعجبُ إيمانًا .
.
.
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 538)، وابن إسحاق في ((السيرة)) (438) كلاهما بلفظه مطولًاأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 538)، وابن إسحاق في ((السيرة)) (438) كلاهما بلفظه مطولًا
دلائل النبوة للبيهقي (6/ 538) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير عن مالك بن مغول عن طلحة عن أبي صالح ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: متى ألقى إخواني؟ فقيل: يا رسول الله لسنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني قوم من أمتي لم يروني يؤمنون بي ويصدقونني ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الخلق أعجب إيمانا؟ قالوا ملائكة الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟ قالوا:
فالنبيون قال: وما لهم لا يؤمنون وهم يوحى إليهم؟ قالوا: فأصحاب النبيين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما لهم لا يؤمنون وأنبياء الله فيهم؟! ولكنهم قوم من أمتي لم يدركوني يؤتون بكتاب من ربهم فيؤمنون به ويصدقونه.
هذا مرسل.
سيرة ابن إسحاق (5/ 262) 438 نا يونس عن مالك بن مغول عن طلحة عن أبي صالح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال متى ألقى اخواني فقيل يا رسول الله ألسنا اخوانك فقال أنتم أصحابي واخواني قوم من أمتي لم يروني يؤمنون بي ويصدقوني ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الخلق أعجب ايمانا قالوا ملائكة الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لهم ألا يؤمنوا وهم عند ربهم قالوا فالنبيون