إذا كانوا ثلاثةً ، فلا يَتَنَاجَى اثنانِ دونَ صاحبِهما

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - آداب الصحبة# آداب المجلس - حق المجلس والجلوس# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# رقائق وزهد - النهي عن إيذاء المؤمن# آداب المجلس - التناجي
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: البزار
الحكم:يرويه الثقات الحفاظ عن ابن عمر إلا عبد الله العمري رواه عن عمر ولم يتابع عليه

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند البزار (163).

الشرح والتوضيح

إذا كان اثنانِ يتناجيانِ فلا تدخلْ بينهما الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 744 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (1004)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (21/280) تأليفُ القُلوبِ واحترامُ الخُصوصياتِ، وعدمُ تتبُّعِ الأسرارِ والتدخُّلِ فيما لا شأنَ للإنسانِ فيه؛ مِن الأمورِ العَظيمةِ التي راعتْها الشريعةُ الإسلاميَّةُ السَّمحةُ، وحثَّتْ عليها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كان اثنانِ يَتناجَيانِ"، والتَّناجي: هو أن يُكلِّمَ الإنسانُ إنسانًا آخَرَ سِرًّا، "فلا تَدخُلْ بينَهما"، أي: لا تُشارِكْهما فيما أسرَّا به، ولا تُصِغِ إليهما، زادَ في روايةِ أحمدَ: "إلَّا بإِذنِهما"، وعلَّله في خَبَرِ أبي يَعلى من حديثِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما بأنَّه يُؤذي المُؤمِنَ، واللهُ يَكرَهُ أذَى المُؤمِنِ، وقد نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَتَناجا اثنانِ وعندَهما ثالِثٌ كما في الصَّحيحينِ، فهما مَنهيَّانِ عن التَّناجي بحَضْرتِه كما نُهِيَ هو عن إدخالِ نفْسِه بينَهما.

وفي الحديثِ: الحِرصُ على حِفظِ خُصوصياتِ الناسِ، وعَدَمُ إيذائِهم بمُحاولَةِ الدُّخولِ في أسرارِهم( ).

أحاديث ذات صلة