كلُّ نسبٍ وسببٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ إلا نَسَبِي وسَبَبِي

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل نسب النبي# مناقب وفضائل - أصهار النبي ومنهم أبو العاص بن الربيع# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: البزار
الحكم:رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلا ولا نعلم أحدا قال عن زيد عن أبيه إلا عبدالله بن زيد وحده

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (274) واللفظ له، والطبراني (3/44) (2633)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/271)

الشرح والتوضيح

كلُّ نسَبٍ و صِهرٍ ينقطع يومَ القيامةِ إلا نسَبي و صِهْري الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4564 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/21) تَفضَّلَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهِباتٍ ومَكرُماتٍ كثيرةٍ في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومن ذلك الشَّفاعةُ العامَّةُ والخاصَّةُ للناسِ يومَ القِيامَةِ، وينفَعُ اللهُ بها كثيرًا من عبادِه يومَ القِيامَةِ.

وفي هذا الحديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "كُلُّ نَسَبٍ وصِهْرٍ" النَّسَبُ: ما رُفِعَ إلى وِلادةٍ قَريبةٍ من قِبَلِ الآباءِ، والصِّهرُ: ما كان من خُلطةٍ تُشبِهُ القَرابةَ بسَببِ التزوُّجِ، ويُطلَقُ على الزَّوجِ وأقارِبِه وأقاربِ المرأةِ: أصهارٌ، "يَنقطِعُ يومَ القِيامَةِ" كما قال اللهُ تعالى: {فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ} [المؤمنون: 101] ، أي: فلا يَتواصَلون بها، ولا يتساءَلون، ولا يتزاوَرون، فيتساءَلون عن أحوالِهم وأنسابِهم، "إلَّا نَسَبي وصِهرِي" أي: يُنتفَعُ يَومَئذٍ بالنِّسبةِ إليه، ولا يُنتفَعُ بسائِرِ الأنسابِ، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعظيمِ نفْعِ الانتسابِ إليه عليه السَّلامُ، ولا يُعارِضُه ما في أخبارٍ أُخَرَ مِن حثِّه لأهلِ بيتِه على خشيةِ اللهِ واتِّقائِه وطاعتِه، وأنَّه لا يُغني عنهم من اللهِ شيئًا؛ لأنَّه لا يَملِكُ لأحَدٍ نفْعًا ولا ضَرًّا، لكنَّ اللهَ يُملِّكُه نفعَ أقارِبِه، فقولُه كما في الحَديثِ المُتَّفَقِ عليه: "يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا أُغني عنكم من الله شيئًا، يا عباسُ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ، لا أُغني عنكَ من الله شيئًا، ويا صَفيَّةُ عمَّةَ رسولِ اللهِ، لا أُغني عنكِ من اللهِ شيئًا، ويا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَليني ما شِئتِ مِن مالي، لا أُغني عنكِ من اللهِ شيئًا"، أي بمُجرَّدِ نفْسي مِن غَيرِ ما يُكرِمُني اللهُ به مِن نحوِ شَفاعةٍ ومَغفرةٍ؛ فخاطَبَهم بذلك رِعايةً لمقامِ التَّخويفِ .

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 397) :

‌274 - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين قال: نا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم، عن عمر مرسلا، ولا نعلم أحدا قال: عن زيد، عن أبيه إلا عبد الله بن زيد وحده

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 44) :

‌2633 - حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي بن أبي طالب فساره، ثم قام علي فجاء الصفة، فوجد العباس وعقيلا والحسين، فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر، فغضب عقيل: وقال: يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها.

ومضى يجر ثوبه، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر أخرجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل، ولكن قد أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي .

فضحك عمر رضي الله عنه، وقال: ويح عقيل، سفيه أحمق

الكامل في الضعفاء (1/ 271) حدثنا إبراهيم بن رستم بن مهران حدثنا الليث بن سعد حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال خطب عمر الى علي ابنته وقال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي وصهري قال الشيخ وإبراهيم بن رستم هذا لا اعرف له من الحديث غير هذين الحديثين

أحاديث ذات صلة