خَطَبَنَا يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أيها الناسُ كُتِب عليكم الحجُّ قال : فقام الأقرعُ بنُ حابسٍ فقال : في كلَّ عامٍ يا رسولَ اللهِ قال : لو قُلتُها لوَجَبَتْ ولو وَجَبَتْ لم تعملوا بها أو لم تستطيعوا أن تعملوا بها فمَن زادَ فهوَ تطوعٌ
أخرجه أحمد (2642) واللفظ له، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (1111)، والحاكم (3155)أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 308) (11827) باختلاف يسير، والبيهقي (9507) وقال في الموضعين: سبعًا.
أنَّ الأقرعَ بنَ حابِسٍ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ الحجُّ في كلِّ سنةٍ أو مرَّةً واحدةً قالَ بل مرَّةً واحدةً فمَن زادَ فَهوَ تطوُّعٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1721) واللفظ له، والنسائي (2620)، وابن ماجه (2886) الحجُّ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ أحدُ أركانِ الإسلامِ لِمَن استَطاعَ إليه سبيلًا.
وفي هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهُما: "أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، الحجُّ في كلِّ سَنةٍ أو مرَّةً واحدةً؟"، أي: هل عَلى المسلِمِ المقتدِرِ أن يَحُجَّ كلَّ عامٍ أم تَكْفيه مرَّةٌ واحدةٌ في العُمرِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "بل مرَّةً واحدةً"، أي: إنَّ ما يُجزِئُ عن المسلِمِ في حياتِه مِن رُكنِ الحجَّ أن يحُجَّ مرَّةً واحدةً؛ "فمَن زاد فهو تطوُّعٌ"، أي: إنَّ مَن زاد على حَجَّتِه الأولى حجَّاتٍ أُخَرَ حُسِب له ما زادَ مِن أعمالِ التَّطوُّعِ والنَّافلةِ، وهذا مِن رحمةِ اللهِ بالمُسلِمينَ، ومِن فَضلِه عليهِم.
[مسند أحمد] (4/ 151) 2305 - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف سبعا وطاف سعيا، وإنما سعى أحب أن يري الناس قوته
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 308) 11827 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، وزكريا بن يحيى الساجي، قالا: ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: طاف سبعا فطاف سعيا لأنه أحب أن يري الناس قوته
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 51) 9507 - أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعمرى ومحمد بن محمد التمار قالا: حدثنا هدبة، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - طاف سبعا ثم طاف سبعا؛ لأنه أحب أن يرى الناس قوته .
وفي رواية المعمرى: طاف سبعا وطاف سبعا؛ لأنه أحب أن يرى الناس أو يرى الناس قوته.
وقد قال غيره في هذا المتن: طاف سبعا وطاف سعيا وقيل: أراد به طاف سبعا بالبيت، وسبعا بين الصفا والمروة.
فلا يكون مدخله هذا الباب، والله أعلم.