السُّلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ، فإن أحسَنوا فلَهم الأجرُ و عليكُم الشُّكرُ، و إن أساءوا فعليكُم الصَّبرُ و عليهِمُ الإصرُ ، لا يحملنَّكم إساءتُهُ علَى أن تَخرُجوا من طاعتِه، فإنَّ الذلَّ في طاعةِ اللهِ، خيرٌ من خلودٍ في النَّارِ، لولاهُم ما صَلُحَ النَّاسُ
أخرجه أبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (40 )، وقوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (2087)