صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى خمسَ صَلَواتٍ.
أخرجه أحمد (2700) واللفظ له، والدارمي (1871)، وابن خزيمة (2799)
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى خمسَ صلَواتٍ بمنًى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 110 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (2765)، وابن خزيمة (2799)، والطبراني (12/ 17) (12340) واللفظ لهم.
بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأُمَّةِ كلَّ ما تحتاجُ إليه، وعَلَّمَها كلَّ شرائعِ الدِّينِ، وأمَرَها أنْ تأخُذَ عنه مَناسِكَها، من أحكامٍ، وسُنَنٍ، وآدابِ الحَجِّ، ونَقَلَ الصَّحابةُ الكِرامُ كُلَّ ذلك عنه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى خَمسَ صَلَواتٍ بمِنًى"، أي: صلَّى فيها خَمسَ صَلَواتٍ، ابتداءً من صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ الثَّامِنِ من ذي الحِجَّةِ ثم العَصْرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ حتى صلَّى الفَجْرَ من يَومِ عَرَفةَ فيها، ثم خَرَجَ للذَّهابِ إلى عَرَفةَ صَبيحةَ يَومِ التَّاسعِ من ذي الحِجَّةِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قَصْرًا بلا جَمْعٍ.
ومِنًى: وادٍ قُربَ الحَرمِ المكِّيِّ، ويَبعُدُ عنه حوالَيْ سَبعةَ كيلومتراتٍ يَنزِلُه الحُجَّاجُ؛ ليَبيتُوا فيه يَومَ التَّرويةِ، ثم يَذهَبون إلى عَرَفةَ يَومَ التَّاسِعِ ثم يَأتون مِنًى؛ ليَقْضوا يَومَ العِيدِ وأيَّامَ التَّشريقِ، ويَرْموا الجِمارَ.
وفي الحديثِ: بيانُ الوقتِ الذي مَكَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى يَومَ التَّرويةِ .
[مسند أحمد] (4/ 433 ط الرسالة) ((2700- حدثنا أسود، حدثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى خمس صلوات)).
سنن الدارمي (2/ 77) 1871- أخبرنا الأسود بن عامر ثنا أبو كدينة هو يحيى بن المهلب عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنى خمس صلوات.
[صحيح ابن خزيمة] (4/ 247) ((2799- ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا الأسود بن عامر، ثنا أبو كريب يحيى بن المهلب البجلي عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمس صلوات بمنى)).