- إذا طَبختَ قِدرًا فَأَكْثرِ المَرَقَ، واغرُفْ لجيرانِكَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# أطعمة - استحباب تكثير المرق# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# أطعمة - إطعام الطعام# أطعمة - أكل اللحم
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الدارقطني
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/357)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/252)

الشرح والتوضيح

يا أبا ذَرٍّ إذا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فأكْثِرْ ماءَها، وتَعاهَدْ جِيرانَكَ.

الراوي : أبو ذر الغفاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2625 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2625) حَثَّ الشرعُ الحَكيمُ على جَميعِ أنواعِ المعروفِ، كالإحسانِ إلى النَّاسِ ومُعامَلتِهم مُعاملةً حَسنةً، حتَّى لو كان ذلك أمرًا هيِّنًا لا يُكلِّفُ المرءَ عَمَلًا كثيرًا، ونَهى عن احتِقارِ أو استصغارِ أيِّ مَعروفٍ؛ فقدْ يكون له فَضلٌ عظيمٌ وأجرٌ كبيرٌ عِندَ اللهِ تعالَى.

وفي هذا الحديثِ يَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبا ذرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه إذا طَبَخَ مَرَقةً، وهو كِنايةٌ عن طَبخِ اللَّحمِ وتَسويتِه، والمرَقُ هو الماءُ الَّذي يُغْلى فيه اللَّحمُ فيَصيرُ دَسِمًا، فلْيَزِدْ مِن هذا الماءِ الَّذي يُسوَّى به اللَّحمُ ويُكثِّرْه؛ وذلك حتَّى يُوزِّعْ مِن هذا المَرَقِ على جِيرانِه ومَن حوْلَه مِن بابِ التَّهادي والتَّحابُبِ بيْن النَّاسِ؛ للتَّوسعةِ عليهم، وقدْ أَوصَى الشَّرعُ عمومًا بالجارِ؛ فالجارُ المُسلِمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ، وإنْ كان الجارُ غيرَ مُسلِمٍ فله حقُّ الجوارِ.

وفي الحديثِ: الحَضُّ عَلى تَعاهُدِ الجِيرانِ وَلو بالقَليلِ؛ لِمَا يَترتَّبُ عَلى ذلكَ منَ المَحبَّةِ والأُلفَةِ، ولِمَا يَحصُلُ بِه منَ المنفَعَةِ ودَفعِ المَفسدَةِ.

وفيه: الحَثُّ على بذْلِ المعروفِ وما تَيسَّر مِنه وإنْ قلَّ، وإدخالِ السُّرورِ على المسلِمين.

الأصول والأحكام

حلية الأولياء (8/ 357) حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثنا محمد بن منصور بن محمد بن الفتح حدثنا المعافى بن عمران عن الثوري عن الأعمش عن ابراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا طبخت قدرا فأكثر المرق واغرف لجيرانك.

تاريخ بغداد (3/ 252) حدثنا أبو بكر البرقاني ومحمد بن المؤمل الأنباري قالا حدثنا أبو بكر الأبهري الفقيه حدثنا أبو عبد الله محمد بن منصور بن الفتح الرفاء الأحول ببغداد قال البرقاني وسالت عنه الأبهري فقال ما سمعت الا خيرا قال حدثنا عبد الله بن إبراهيم السواق حدثني بشر بن الحارث عن المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طبخت قدرا فأكثر المرق واغرف لجيرانك قال لنا البرقاني قال أبو الحسن الدارقطني هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش أيضا عن إبراهيم التيمي تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافى قلت قد رواه أبو بكر المفيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث عن بشر وهذا التلميذ مجهول والمفيد محمد بن محمد بن النعمان ليس بموثوق به

أحاديث ذات صلة