كُلُوا في القَصْعةِ من جوانبِها ولا تأكُلوا من وَسَطِها فإن البَرَكةَ تنزلُ في وَسَطِها
أخرجه الترمذي (1805)، وابن ماجه (3277) بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6762) باختلاف يسير، وأحمد (2439) واللفظ له
إذا أكَلَ أحدُكُم طَعامًا ، فلا يأكُلْ مِن أعلَى الصَّحفةِ ، ولَكِن ليأكل من أسفلِها ؛ فإنَّ البرَكَةَ تنزِلُ من أعلاها الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3772 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3772) إنَّ مِن أسبابِ البَركةِ في الطَّعام: أن يَلتزِمَ الإنسانُ بآدابِ الطَّعامِ، ومِن تِلكَ الآدابِ ما حثَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بقولِه: "إذا أكَل أحدُكم طعامًا، فلا يَأكُلْ مِن أعلَى الصَّحْفَةِ"، أي: لا يَأخُذِ الطَّعامَ مِن وَسَطِها أو مِن أعْلاها إذا كانت مُسَنَّمَةً، أو مجموعةً بَعْضُها فوقَ بعضٍ، والصَّحفةُ: القَصْعَة، والمرادُ بها: كلُّ إناءٍ يُوضَع فيه الطَّعامِ، "ولكنْ لِيَأْكُلْ مِن أسفلِها"، أي: مِن جانبِها الَّذِي أمامَ الآكِلِ؛ "فإنَّ البَرَكَةَ"، أي: الخيرَ والزِّيادةَ "تَنزِلُ مِن أعلاها"، أي: مُنتَصَفها ووَسَطها.
[سنن الترمذي] (4/ 260) 1805- حدثنا أبو رجاء قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه)): هذا حديث حسن صحيح إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقد رواه شعبة، والثوري، عن عطاء بن السائب وفي الباب عن ابن عمر
[سنن ابن ماجه] (2/ 1090 ) 3277- حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا وضع الطعام، فخذوا من حافته، وذروا وسطه، فإن البركة، تنزل في وسطه))
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 175) 6762- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا خالد قال ثنا شعبة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم أتي بقصعة من ثريد فقال كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها
[مسند أحمد] (4/ 255 ط الرسالة) ((2439- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( كلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها)).