- كانوا في الجاهليةِ يجعلون قُطنةً في دمِ العَقيقةِ ، ويجعلونها على رأسِ المولودِ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُجعلَ مكان الدمِ خَلُوقًا

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الخلوق# مولود - العقيقة عن المولود# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# مولود - أحكام المولود
المصدر: البدر المنير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (19316) بلفظه، والبزار (319) باختلاف يسير، وأبو يعلى (4521) وذكر في أولة زيادة.

الشرح والتوضيح

وكان أهلُ الجاهليةِ يجعلون قطنةً في دمِ العقيقةِ ويحيلونه على رأسِ الصَّبيِّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلَ مكان الدَّمِ خَلوقًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 4/389 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (5308) بلفظه، وأبو يعلى (4521)، والبيهقي (19316) كلاهما مطولا.

الذَّبحُ للهِ مِن القُرُباتِ العَظيمةِ، وإذا كان المولودُ يَسْتَهِلُّ حياتَه في الدُّنيا، فإنَّ المرْءَ يتوسَّمُ في ولدِه الخيرَ والبَرَكةَ، ويَلتمِسُ له ذلك بتَقديمِ القُرُباتِ إلى اللهِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان أهْلُ الجاهِليَّةِ يَجعَلون قُطْنةً في دَمِ العَقيقةِ"، أي: يَضَعون قُطْنةً في دَمِ ذَبيحةِ العَقيقةِ ويَملَؤونَها بالدَّمِ، "ويُحيلونه على رَأسِ الصَّبيِّ"، أي: يَجعَلون الدَّمَ فَوقَ رَأسِ المَولودِ تَبَرُّكًا، "فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَجعَلَ مَكانَ الدَّمِ خَلوقًا"، أي: أنْ يُوضَعَ عِطرًا طيِّبًا في القُطْنةِ بَدَلًا من الدَّمِ ثُمَّ يُطيَّبُ به المَولودُ، وهذا الأمْرُ جُزءٌ من أوامِرَ كَثيرةٍ شَرَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَحْوِ آثارِ الجاهِليَّةِ من نُفوسِ أصْحابِها وإحْلالِ الخَيرِ بَدَيلًا للشَّرِّ الذي كانوا عليه .

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (19/ 387) 19316- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، أخبرنا أبو قرة، عن ابن جريج، حديثا ذكره عن يحيى بن سعيد (ح) وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، حدثنا محمد بن بكار الصيرفي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها في حديث العقيقة قالت: وكان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ويجعلونه على رأس الصبي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل مكان الدم خلوقا.

قال الفقيه رحمه الله: وقوله في حديث سلمان بن عامر: أميطوا عنه الأذى، يحتمل أن يكون المراد به حلق الرأس، والنهي عن أن يمس رأسه بدمها.

مسند البزار (18/ 266) 319- حدثنا الحارث بن الخضر العطار ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا ابن جريج , عن يحيى بن سعيد , عن عمرة بنة عبد الرحمن , عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أهل الجاهلية يخضبون قطنة يوم العقيقة ثم يحلقون الصبي ويضعونها على رأسه فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا مكان الدم خلوقا.

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 17) 4521 - حدثنا إسحاق، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: يعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة قالت عائشة: " فعق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين شاتين شاتين يوم السابع، وأمر أن يماط عن رأسه الأذى.

وقال: " اذبحوا على اسمه وقولوا: بسم الله الله أكبر، اللهم منك ولك هذه عقيقة فلان " قال: وكانوا في الجاهلية تؤخذ قطنة تجعل في دم العقيقة ثم توضع على رأسه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا مكان الدم خلوقا "

أحاديث ذات صلة