قرأتُ من في رسولِ اللهِ سبعينَ سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لهُ ذؤابةٌ في الكتابِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# قرآن - من يؤخذ عنهم القرآن# علم - من يؤخذ منه العلم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - عبد الله بن مسعود
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5063)، وابن حبان (7064)، والطبراني (9/68) (8428) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

وَاللَّهِ لقَدْ أخَذْتُ مِن في رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضْعًا وسَبْعِينَ سُورَةً، واللَّهِ لقَدْ عَلِمَ أصْحَابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي مِن أعْلَمِهِمْ بكِتَابِ اللَّهِ، وما أنَا بخَيْرِهِمْ.

قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ في الحِلَقِ أسْمَعُ ما يقولونَ، فَما سَمِعْتُ رَادًّا يقولُ غيرَ ذلكَ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5000 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2462) باختلاف يسير حَرَص الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم على تَلقِّي القرآنِ الكريمِ مِنَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُباشَرةً ولازَموه لذلك، وتفاوتت أقدارُهم في هذا الشَّأنِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أَنَّه تَلَقَّى مِن فَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ واسِطةٍ بِضعًا وسَبْعينَ سُورةً من القُرآنِ، والبِضْعُ: ما بيْن الثَّلاثةِ والتِّسعةِ.

والذي حمَلَه على قَوْلِ ذلك هو ما أَمَرَ به عَثْمانُ رضِيَ اللهُ عنه مِنْ جَمْعِ القرآنِ في مُصْحَفٍ واحدٍ على رَسْمٍ وَاحدٍ، وكان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم عَزَموا على كِتابةِ المُصحفِ بلُغةِ قُريشٍ، وعيَّنوا لذلك أربعةً لم يكُنْ منهم ابنُ مسعودٍ، مع أنَّه أسبَقُهم لحِفْظِ القُرآنِ، ومِن أعلَمِهم به، كما شَهِدوا له بذلك، غيرَ أنَّه رضِيَ اللهُ عنه كان هُذَلِيًّا، وكانتْ قِراءتُه على لُغةِ هُذيلٍ، وبيْنها وبيْن لُغةِ قُريشٍ تَباينٌ عَظيمٌ؛ فلذلك لم يُدْخِلوه معهم، فَساءَه ذلك فقال ما قال، ثُمَّ أكَّد مَقولتَه بأنَّ الصَّحابةَ رضِي اللهُ عنهم عَلى عِلمٍ بأَنَّهُ مِنْ أَعلمِهم بِكتابِ اللهِ، ثُمَّ بَيَّنَ حَالةَ نَفْسِه تواضُعًا ونفيًا للفَخرِ والإعجابِ، فقال: «وما أنا بِخيْرِهم»، يعني: ما أنا بأَفْضَلِ الصَّحابةِ؛ إذْ لا يلزمُ مِن زيادةِ الفَضلِ في صِفةٍ مِن صِفاتِه الأفضليَّةُ المُطلَقةُ.

وفي الحديثِ: ذِكْرُ الإنسانِ نَفْسَه بالفضيلةِ؛ لِلحاجةِ، وليس للتَّزكيةِ والفَخْرِ والإعجابِ.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (8/ 134) :

‌5063 - أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان قال: حدثنا عبدة بن سليمان ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: قال عبد الله بن مسعود : على قراءة من تأمروني أقرأ؟ لقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا لصاحب ذؤابتين يلعب مع الصبيان.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/ 539) :

7064 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدة بن سليمان، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم

عن ابن مسعود قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة وسبعين سورة، وإن زيدا له ذؤابتان يلعب مع الصبيان

المعجم الكبير (9/ 68) 8428- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا معلى بن مهدي ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : لما أمر عثمان رضي الله عنه في المصاحف بما أمر ، قام عبد الله فحمد الله ، ثم قال : يا أيها الناس ، إن الله عز وجل يقول : {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} ألا فغلوا المصاحف على قراءة من تأمرني أن أقرأه على قراءة زيد بن ثابت ، فو الذي لا إله إلا هو لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ، وزيد بن ثابت له ذؤابتان يلعب مع الصبيان ، والذي لا إله غيره لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني لأتيته.

أحاديث ذات صلة