أُهْدِيَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشيقةُ لحمٍ وهو مُحْرِمٌ فلم يأكلْهُ
أخرجه عبد الرزاق (8324) واللفظ له، وأحمد (24128)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3787) باختلاف يسير.
أنَّ وَشِيقَةَ ظَبْيٍ أُهديَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو محرِمٌ ، فردَّها الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن جرير الطبري المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 5/1/98 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (24128)، وأبو يعلى (4616)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3787) جميعا بلفظه، وعبد الرزاق (8324) باختلاف يسير.
هذا الحديثُ يُبيِّنُ بعضَ أحكامِ الإحرامِ، وفيه تَحكي عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها "أنَّ وَشِيقةَ ظَبْيٍ" الوَشِيقةُ: لحمٌ مُجفَّفٌ؛ وذلك بأنْ يُؤخَذَ اللَّحمُ، فيُغْلَى قليلًا ولا يُنضَجُ، ويُحمَلُ في الأسفارِ.
وقيل: هي القَدِيدُ، والظَّبيُ هو الغزالُ الصغيرُ، "أُهدِيَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّها"؛ لأنَّها لحمُ صَيدٍ لا يَأكُلُه المتلَبِّسُ بالإحرامُ، وهذا مَحمولٌ على حالةِ إذا صِيدَ له وهو مُحْرِمٌ، أو أمَرَ بصَيدِه، أو ساعَدَ عليه، أو أشارَ إليه، بخِلافِ إذا صِيدَ عَرَضًا، أو لغيرِه مِمَّنْ كان حَلالًا؛ فللمُحرمِ أنْ يأكُلَ منه.
وفي الحديثِ: أنَّ الشَّرعَ قد يَنْهى عن المُباحِ في أوقاتٍ مُعَيَّنَةٍ وبشُروط مُعَيَّنَةٍ؛ كالنَّهْيِ عن أكْلِ الصَّيدِ حالَ الإحرامِ .
شرح علل الترمذي (2/ 771) :
وذكر لأحمد حديث عبد الرزاق، عن الثوري، عن قيس، عن الحسن بن محمد عن عائشة قالت: "أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم وشيقة لحم، وهو محرم فلم يأكله".
فجعل أحمد ينكره إنكارا شديدا، وقال: هذا سماع مكة.
مصنف عبد الرزاق (4/ 427 ت الأعظمي) :
8324 - عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد بن علي، عن عائشة قالت: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وشيقة ظبي، وهو محرم، فلم يأكله
[مسند أحمد] (40/ 155 ط الرسالة) :
24128 - حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد بن علي، عن عائشة : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم وشيقة ظبي، وهو محرم، فردها.
شرح معاني الآثار - ط مصر (2/ 168) :
3787 - حدثنا يونس ، قال: ثنا سفيان ، عن عبد الكريم ، عن قيس بن مسلم الجدلي ، عن الحسن بن علي رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدي له وشيقة ظبي وهو محرم ، فرده قال يونس: سمعته كله من سفيان غير قوله وشيقة فإني لم أفهم ذلك منه ، وحدثنيه بعض أصحابنا عنه.