عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له

الدلالات الموضوعية:# إيمان - صفات المؤمنين# رقائق وزهد - شكر النعم# إيمان - فضل الإيمان# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - أمر المؤمن كله له خير# رقائق وزهد - فضل الصبر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: صهيب بن سنان الرومي
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2999) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2295 ) :

64 - (2999) حدثنا هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فروخ.

جميعا عن سليمان بن المغيرة (واللفظ لشيبان).

حدثنا سليمان.

حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن.

إن أمره كله خير.

وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن.

إن أصابته سراء شكر.

فكان خيرا له.

وإن أصابته ضراء صبر.

فكان خيرا له".

أحاديث ذات صلة