شَهِدتُ العيدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومع أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، فبَدَؤوا بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ.
أخرجه البخاري (962)، ومسلم (884) باختلاف يسير
شَهِدْتُ العِيدَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الخُطْبَةِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 962 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (962)، ومسلم (884) لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه شَهِدَ صَلاةَ العِيدِ وحَضَرَها مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ رَضيَ اللهُ عنهم، كلٌّ في عَهْدِه وخِلافتِه، فكُلُّهُم كانوا يُصَلُّون العِيدَ قبْلَ الخُطْبةِ.
وهذا بَيانٌ واضحٌ، ودَليلٌ ظاهرٌ على أنَّ تَقديمَ صَلاةِ العِيدِ على الخُطبةِ هو الأمرُ الَّذي داوَمَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسارَ عليه خُلفاؤُه الرَّاشدونَ مِن بَعدِه، واستمَرُّوا على ذلك.
وخُطبةُ العِيدِ تكونُ مِن خُطبتينِ واستراحةٍ بيْنَهما مِثلَ خُطبةِ الجُمُعةِ، وقد شُرِعَتِ الخُطبةُ في الجُمَعِ والأعيادِ والمُناسباتِ لحِكَمٍ كثيرةٍ؛ منها: أنْ يَتعلَّمَ النَّاسُ منها أُمورَ دِينِهم ودُنياهم، فإذا ما صَعِد الإمامُ المِنبرَ جعَلَ غايتَه تَعليمَ النَّاسِ، وإفهامَهم، وخاصَّةً ما يَقَعُ مِن مُناسباتٍ شَرعيَّةٍ تُصادِفُ تلك الخُطبةَ، ورَدَ عندَ البُخاريِّ في صِفةِ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ أوَّلَ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقُومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفُوفِهم فيَعِظُهُم، ويُوصِيهِم، ويَأْمُرُهم.
وفي الحديثِ: حِرصُ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ على سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] (2/ 18) 962- حدثنا أبو عاصم قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس قال: ((شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة)).
[صحيح مسلم] (2/ 602 ) ((1- (884) وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد.
جميعا عن عبد الرزاق.
قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني الحسن بن مسلم عن طاوس، عن ابن عباس .
قال
شهدت صلاة الفطر مع نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان.
فكلهم يصليها قبل الخطبة.
ثم يخطب.
قال فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده.
ثم أقبل يشقهم.
حتى جاء النساء ومعه بلال.
فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [60/ الممتحنة/ الآية 12] فتلا هذه الآية حتى فرغ منها.
ثم قال، حين فرغ منها: ((أنتن على ذلك؟)) فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها منهن: نعم.
يا نبي الله! لا يدرى حينئذ من هي.
قال: ((فتصدقن)) فبسط بلال ثوبه.
ثم قال: هلم! فدى لكن أبي وأمي! فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال)).
2- (884) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر.
قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة.
حدثنا أيوب.
قال: سمعت عطاء.
قال: سمعت ابن عباس يقول
أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة.
قال ثم خطب.
فرأى أنه لم يسمع النساء.
فذكرهن.
ووعظهن.
وأمرهن بالصدقة.
وبلال قائل بثوبه.
فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء.
(884)- وحدثنيه أبو الربيع الزهراني.
حدثنا حماد.
ح وحدثني يعقوب الدورقي.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما عن أيوب ، بهذا الإسناد، نحوه.
13- (884) وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن عدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أضحى أو فطر.
فصلى ركعتين.
لم يصل قبلهما ولا بعدهما.
ثم أتى النساء ومعه بلال.
فأمرهن بالصدقة.
فجعلت المرأة تلقي خرصها وتلقي سخابها.
(884)- وحدثنيه عمرو الناقد.
حدثنا ابن إدريس.
ح وحدثني أبو بكر بن نافع ومحمد بن بشار.
جميعا عن غندر.
كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، نحوه.