خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ كتب عليكمُ الحجَّ ، فقام الأقرعُ بنُ حابسٍ فقال : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : لو قلتُها لوجبتْ ، ولو وجبتْ لم تعملوا بها ، ولم تَستطيعوا أن تعملوا بها ، الحجُّ مرةٌ فمن زاد فتطوُّعٌ
أخرجه أحمد (2642)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (1111)، والبيهقي (8879) واللفظ له.
أنَّ الأقرعَ بنَ حابِسٍ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ الحجُّ في كلِّ سنةٍ أو مرَّةً واحدةً قالَ بل مرَّةً واحدةً فمَن زادَ فَهوَ تطوُّعٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1721) واللفظ له، والنسائي (2620)، وابن ماجه (2886) الحجُّ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ أحدُ أركانِ الإسلامِ لِمَن استَطاعَ إليه سبيلًا.
وفي هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهُما: "أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، الحجُّ في كلِّ سَنةٍ أو مرَّةً واحدةً؟"، أي: هل عَلى المسلِمِ المقتدِرِ أن يَحُجَّ كلَّ عامٍ أم تَكْفيه مرَّةٌ واحدةٌ في العُمرِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "بل مرَّةً واحدةً"، أي: إنَّ ما يُجزِئُ عن المسلِمِ في حياتِه مِن رُكنِ الحجَّ أن يحُجَّ مرَّةً واحدةً؛ "فمَن زاد فهو تطوُّعٌ"، أي: إنَّ مَن زاد على حَجَّتِه الأولى حجَّاتٍ أُخَرَ حُسِب له ما زادَ مِن أعمالِ التَّطوُّعِ والنَّافلةِ، وهذا مِن رحمةِ اللهِ بالمُسلِمينَ، ومِن فَضلِه عليهِم.