ما أخشى عليكمُ الفقرَ ولكن أخشى عليكمُ التَّكاثرَ وما أخشى عليكمُ الخطأَ ولكن أخشى عليكمُ العمدَ

الدلالات الموضوعية:# فتن - فتنة المال# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# آداب عامة - الخطأ والنسيان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين
المصدر: تخريج المسند لشاكر، مجمع الزوائد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الهيثمي، أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8074) واللفظ له، والبزار (9376)، والحاكم (3970)

الشرح والتوضيح

ما أخشى عليكم الفقرَ ؛ ولكن أخشى عليكم التكاثُرَ ، وما أخشى عليكم الخطأَ ؛ ولكن أخشى عليكم التَّعَمُّدَ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3256 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (8074)، والبزار (9376)، والحاكم (3970) واللفظ له الفَقرُ والغِنى قدَرٌ مِنَ اللهِ تعالى، يَبْلو بهما أخيارَ عِبادِه؛ لِيَظهَرَ صبْرُ الصَّابِرينَ وشُكْرُ الشَّاكرينَ، وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيذُ باللهِ مِنَ الفَقرِ، ويُحذِّرُ مِن فِتنةِ الغِنى والمالِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أخْشَى عليكم الفَقرَ"، أي: إذا ما وقَعَ بكم وأصابَكم، "ولكنْ أخْشى عليكم التَّكاثُرَ"، وهو الغِنى وكثرةُ المالِ؛ وذلك أنَّ الإنسانَ ربَّما لا يقَعُ به مِن الفِتَنِ وهو فقيرٌ مِثلُ ما يقَعُ به وهو غَنِيٌّ، وهو أدْعى أنْ يَعصيَ الإنسانُ ربَّه؛ إمَّا بترْكِ طاعةٍ، أو فِعلِ مَعصيةٍ، وفي هذا إخبارٌ أنَّ الدُّنيا ستُفْتَحُ عليهم ويَحصُلُ لهم الغِنى؛ وذلك مِن أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما أنَّ في التكاثُرِ وُقوعَ التَّنافُسِ والرَّغبةِ في الشَّيءِ، ومَحبَّةِ الانفِرادِ بهِ والمُغالَبةِ عليه؛ لأنَّ المالَ مرغوبٌ فيه مِن الجميعِ، فتقَعُ العَداوةُ بين الناسِ، المُقتضيةُ للمُقاتَلةِ المُفضيةِ إلى الهلاكِ.

ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وما أخْشى عليكم الخَطأَ"، أي: فِعلَ الأُمورِ المُحرَّمةِ بطَريقِ الخَطأِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد رفَعَ عن هذه الأُمَّةِ الخَطأَ، "ولكنْ أخْشَى عليكم التَّعمُّدَ"، أي: ولكنْ أخافُ عليكم أنْ تَفعَلوا المُحرَّمَ والمحظورَ عن عمْدٍ وأنتم تَعلَمون حُرْمتَه؛ فهذا أكبَرُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي الحديثِ: يَنْبغي لمَن فُتِحَت عليه الدُّنيا أنْ يَحذَرَ مِن سُوءِ عاقِبَتِها وشَرِّ فِتْنتِها.( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (13/ 440) 8074- حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا جعفر يعني ابن برقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد))

[مسند البزار - البحر الزخار] (16/ 222) ((‌9376- [حدثنا محمد بن المثنى حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان قال: سمعت يزيد بن الأصم يحدث، عن أبي هريرة ]وبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس والله ما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم العمد وما أخشى عليكم الفقر ولكن أخشى عليكم التكاثر))

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 582) ‌3970- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا جعفر بن برقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم، يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أخشى عليكم الفقر ولكني أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكني أخشى عليكم التعمد)) هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة