أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يضمرُ الخيلَ.
أخرجه أبو داود (2576)، والدارقطني (4/299) بنحوهأخرجه أبو داود (2576) مطولاً، وأحمد (5588)أخرجه أبو داود (2576) بنحوه، وأحمد (5588) واللفظ له
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستعِدًّا للجِهادِ، قائِمًا بأسبابِه، فكان يُقوِّي الخيلَ، ويُمرِّنُ أصحابَه على المُسابَقَةِ عليها؛ ليتعلَّموا رُكوبَها، والكَرَّ والفَرَّ عليها.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُضمِّرُ الخيلَ"، أي: يأمُرُ بالخيلِ تُضمَّرُ، والتَّضميرُ: أنْ تُعلَفَ الخَيلُ حتى تَسمَنَ وتَقوَى، ثم يُقلَّلُ عَلَفُها، فلا تُعلَفُ إلَّا قُوتًا، وتُدخَلُ بيتًا وتُغَطَّى حتى تُحمى وتَعرِقَ، فيَخِفَّ لَحمُها وتَقوى على الجريِ، وتصلُحُ للجِهادِ في سَبيلِ اللهِ عملًا بقولِه تَعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] ، زادَ في روايةِ أبي داوُدَ: "يُسابِقُ بها": يعني: بين الصَّحابةِ، ومِثلُ هذه المُسابقةِ من الرِّياضةِ المحمودةِ التي تُنشِّطُ الجِسمَ وتُقوِّيه، وتُعينُ على الجِهادِ والقِتالِ، مَشروعةٌ محبوبةٌ؛ لأنَّها نوعُ عِبادَةٍ مع النِيَّةِ الصالحةِ.
وفي الحديثِ: الاستعدادُ للجِهادِ، والتمرُّنُ عليه، ويُلحَقُ به تعلُّمُ الفُنونِ العَسكرِيَّةِ والعُلومِ الحَربيَّةِ الحَديثةِ( ).
[سنن أبي داود] (3/ 29) 2576- حدثنا مسدد، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضمر الخيل)) يسابق بها
[مسند أحمد] (9/ 419) 5588- حدثنا هشيم، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضمر الخيل))
---
[سنن أبي داود] (3/ 29) 2576- حدثنا مسدد، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضمر الخيل)) يسابق بها
سنن الدارقطني- المعرفة (4/ 299) 2- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا أبو كامل الجحدري نا سليم بن أخضر نا عبيد الله بن عمر ح ونا إبراهيم بن حماد نا أحمد بن عبيد الله العنبري نا المعتمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ضمر الخيل وسابق بينها وقال المعتمر كان يضمر ويسابق