إذا خرجتِ المرأةُ إلى المسجدِ فلتغتسلَ من الطيبِ كما تغتسلُ من الجنابةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# زينة - كراهية خروج النساء في الزينة# مساجد ومواضع الصلاة - خروج النساء إلى المساجد غير متزينات# زينة - تطيب المرأة للخروج
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5127)

الشرح والتوضيح

تَبَرُّجُ المَرأةِ وتزيُّنُها خارِجَ البيتِ -حتَّى لو كانتْ ذاهبةً إلى المسجدِ- من الأُمورِ المُفسِدةِ للمُجتمَعِ؛ لِمَا في ذلك من مَفاسِدَ عَظيمةٍ، وقدْ نَهى عنه الإسلامُ، حِفاظًا على المرأةِ أوَّلًا وعلى الأُمَّةِ والمُجتمَعِ بعد ذلك.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا خرجتِ المرْأَةُ إلى المسجِدِ"، أي: إذا أرادتِ الخُروجَ من بيتِها إلى المسجِدِ، وقد تَعطَّرتْ ووضعتِ الطِّيبَ، والأمرُ مُتَعدٍّ لسائرِ الخُروجاتِ، وغيرُ مختصٍّ لغرَضِ المسجِدِ، "فلْتَغْتسِلْ من الطِّيبِ، كما تغْتسِلُ من الجَنَابةِ"، أي: تَعُمَّ جَسَدَها بالماءِ؛ فَتُزيل أَثَرَ ذلك الطِّيبِ؛ وذلك لِمَا يترتَّبُ على الطِّيبِ من آثارٍ كالفِتنةِ والالتِفاتِ للمَرأةِ لِمَن استنشقَه؛ ولأنها بذلك تكونُ مُتعرِّضةً للزِّنا مُتسبِّبةٌ فيه، حيثُ جعلَتِ الرِّجالَ يَتطلَّعون للنَّظرِ المحرَّمِ إليها، وهو زِنا النَّظرِ، ولَرُبَّما طُوِّر الأمرُ بعدَها للزِّنا الحقيقيِّ.

وفي الحَديثِ: نهيُ المرأةِ أنْ تخرُجَ من بيتِها مُتعطِّرةً.

وفيه: سَدُّ الذرائعِ بعَدمِ إثارةِ الفتنِ والغرائزِ( ).

أحاديث ذات صلة