- إنَّها ستَكونُ هجرةٌ بَعدَ هجرةٍ يَنحازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شرارُ أَهْلِها تلفِظُهُم أرَضوهُم تَقذرُهُم نفْسُ اللَّهِ تحشرُهُمُ النَّارُ معَ القردةِ والخَنازيرِ تَبيتُ معَهُم إذا باتوا وتَقيلُ معَهُم إذا قالوا وتأكُلُ مَن تخلَّفَ قالَ وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سيَخرجُ أُناسٌ من أمَّتي من قِبَلِ المشرِقِ يَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهُم كلَّما خرجَ منهم قرنٌ قُطِعَ كلَّما خَرجَ منهم قرنٌ قُطِعَ - حتَّى عدَّها زيادةً على عَشرةِ مرَّاتٍ - كلَّما خرجَ منهم قرنٌ قُطِعَ حتَّى يخرُجَ الدَّجَّالُ في بقيَّتِهِم

الدلالات الموضوعية:# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# ملائكة - أعمال الملائكة# مريض - ما يجري على المريض# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# مريض - فضل المرض والنوائب# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي# فتن - الفتنة من قبل المشرق# أشراط الساعة - خروج النار# قيامة - الحشر
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6870) واللفظ له، والدارمي (2770)، والطبراني (13/543) (14437).أخرجه أبو داود (2482) مختصراً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6791)، والحاكم (8497) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما من مسلمٍ يصابُ في جسدِه ، إلا أمر اللهُ تعالى الحفَظةَ : اكتبوا لعبدي في كلِّ يومٍ و ليلةٍ من الخيرِ ما كان يعملُ ، ما دام محبوسًا في وَثاقي الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5761 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6825)، والدارمي (2770)، والطبراني (13/543) (14437) باختلاف يسير.

فضْلُ اللهِ عزَّ وجلَّ على عِبادِه المُؤْمِنينَ عَظيمٌ، وفي هذا الحديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ صُوَرِ هذا الفَضْلِ مِن اللهِ تَعالى، فيقولُ: "ما من مُسْلِمٍ يُصابُ في جَسَدِه" بمَرَضٍ أو أَلَمٍ يَمنعُه من القِيامِ بعَمَلِه فصَبَرَ واحْتَسَبَ أجْرَه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، "إلَّا أَمَرَ اللهُ تَعالى الحَفَظَةَ" وهمُ الملائِكَةُ الذين كانوا يَكْتُبونَ طاعاتِه: "اكْتُبوا لعَبْدي في كُلِّ يوْمٍ ولَيلَةٍ من الخيْرِ ما كان يَعمَلُ"، أي: أجْرَ ما كان يَعمَلُه وهو صَحيحٌ، فيَنْبَغي للعبْدِ أنْ يَجْتهِدَ في الطاعاتِ، ويَبْذُلَ الخيْرَ أيَّامَ صِحَّتِه، حتى إذا عَجَزَ عنِ القيامِ به أجْرى اللهُ ثَوابَه عليه،"ما دامَ مَحْبوسًا في وِثاقي"، أي: قَيْدي؛ وذلك لأنَّ المَرَضَ قَدَرٌ منَ اللهِ يَمنَعُ العبدَ العَمَلَ، وهو مع رِضاهُ بقَدَرِ اللهِ يُعْطيهِ اللهُ، وهذا من رَحْمةِ اللهِ وكَرَمِه على عِبادِه .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 4) 2482- حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير))

[المعجم الأوسط] (7/ 41) 6791- حدثنا محمد بن هارون، نا العباس بن الوليد الخلال، نا الوليد بن الوليد، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن نوف البكالي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، يبقى فيها شرار أهلها، تلفظهم الأرض، وتقذرهم نفس الله، فيبعث الله عليهم نارا تحشرهم مع القردة والخنازير، تقيل إذا قالوا، وتروح إذا راحوا، وتأكل من تخلف، وينشر قوم بالمشرق، كلما ينشأ قرن قطع قرن، يخرج في عراضهم الدجال)) لم يدخل في هذا الحديث بين شهر بن حوشب وبين عبد الله بن عمرو أحدا ممن رواه عن قتادة إلا سعيد بن بشير، تفرد به: الوليد بن الوليد

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 533) 8497- أخبرني أبو عبد الله الصنعاني، بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، قال: لما جاءت بيعة يزيد بن معاوية قلت: لو خرجت إلى الشام فتنحيت من شر هذه البيعة، فخرجت حتى قدمت الشام، فأخبرت بمقام يقومه نوف، فجئته فإذا رجل فاسد العينين، عليه خميصة وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، فلما رآه نوف أمسك عن الحديث، فقال له عبد الله: حدث بما كنت تحدث به، قال: أنت أحق بالحديث مني أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن هؤلاء قد منعونا عن الحديث- يعني الأمراء- قال: أعزم عليك إلا ما حدثتنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعته يقول: ((إنها ستكون هجرة بعد هجرة يجتاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضهم، وتقذرهم أنفسهم، والله يحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف))

أحاديث ذات صلة