أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ ، فرقَّها في الرَّكعتَينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قسم السورة في ركعتين# صلاة - القراءة في المغرب# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - تفريق السورة في ركعتين
المصدر: البدر المنير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (991)، والبيهقي (4094) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قرأ في المغربِ بسورةِ الأعرافِ فَرَّقَها في الركعتينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 2/258 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (991)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3362)، والبيهقي (4094) جميعهم بلفظه.

علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيةَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، كما أوضَحَ ضَرورةَ القِراءَةِ في الصَّلاةِ، وبيَّنَ بفِعلِه وسُنَّتِه هذه الأُمورِ، فتَروي عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بسورةِ الأعْرافِ"، أي: قَرَأَها كُلَّها رَغْمَ طُولِها، "فَرَّقَها في الرَّكعَتَينِ"، أي: قسَّمَ قِراءَتها بيْنَ الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ من المَغرِبِ، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ التَّطويلِ في صَلاةِ المَغرِبِ، كما يُشرَعُ التَّخفيفُ فيها، وقد ورَدَ في الأحاديثِ أنَّه قَرَأَ بسورةِ الطُّورِ، والمُرسَلاتِ، وأيضًا بقِصارِ المُفصَّلِ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ الأمْرَ واسِعٌ في صَلاةِ المَغرِبِ بيْنَ التَّطويلِ والتَّقصيرِ .

أحاديث ذات صلة