إذا كانَ ثلاثةٌ جميعًا ، فلا يتَناجَ اثنانِ دونَ الثَّالِثِ

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# بر وصلة - آداب الصحبة# آداب المجلس - البعد عن مواطن الريبة# آداب المجلس - التناجي
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8598)

الشرح والتوضيح

إذا كان اثنانِ يتناجيانِ فلا تدخلْ بينهما الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 744 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (1004)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (21/280) تأليفُ القُلوبِ واحترامُ الخُصوصياتِ، وعدمُ تتبُّعِ الأسرارِ والتدخُّلِ فيما لا شأنَ للإنسانِ فيه؛ مِن الأمورِ العَظيمةِ التي راعتْها الشريعةُ الإسلاميَّةُ السَّمحةُ، وحثَّتْ عليها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كان اثنانِ يَتناجَيانِ"، والتَّناجي: هو أن يُكلِّمَ الإنسانُ إنسانًا آخَرَ سِرًّا، "فلا تَدخُلْ بينَهما"، أي: لا تُشارِكْهما فيما أسرَّا به، ولا تُصِغِ إليهما، زادَ في روايةِ أحمدَ: "إلَّا بإِذنِهما"، وعلَّله في خَبَرِ أبي يَعلى من حديثِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما بأنَّه يُؤذي المُؤمِنَ، واللهُ يَكرَهُ أذَى المُؤمِنِ، وقد نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَتَناجا اثنانِ وعندَهما ثالِثٌ كما في الصَّحيحينِ، فهما مَنهيَّانِ عن التَّناجي بحَضْرتِه كما نُهِيَ هو عن إدخالِ نفْسِه بينَهما.

وفي الحديثِ: الحِرصُ على حِفظِ خُصوصياتِ الناسِ، وعَدَمُ إيذائِهم بمُحاولَةِ الدُّخولِ في أسرارِهم( ).

أحاديث ذات صلة