- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعَرفةَ ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتينِ، وصلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامتينِ ولم يسبِّح بينَهُما
أخرجه أبو داود (1906)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1200) كلاهما بلفظه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعرفةَ ، ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتَينِ وصلَّى المغربَ والعِشاءَ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ ، وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بَينَهُما الراوي : محمد الباقر بن علي بن الحسين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1906 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1906)، والبيهقي (1897) كلاهما بلفظه.
للحجِّ أحكامٌ علَّمَها لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وقال: "خُذوا عنِّي مَناسِكَكم"، وكان مِن صفةِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ ما أخبَر به جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما في هذا الحديثِ: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ والعصرَ"، أي: جمَع بينَهما، "بأذانٍ واحدٍ بعرَفةَ"، أي: يومَ عرَفةَ، "ولم يُسبِّحْ بينَهما"، أي: ولم يُصلِّ بينَهما صلاةَ نافلةٍ، "وإقامتَينِ"، أي: وجعَل للظُّهرِ إقامةً وجعَل للعصرِ إقامةً، "وصلَّى المغرِبَ والعشاءَ"، أي: وكذلك جمَع بينَ صَلاتَيِ المغرِبِ والعشاءِ، "بِجَمعٍ"، أي: بالمُزدَلِفةِ، "بأذانٍ واحدٍ، وإقامتَين"، أي: وجعَل للمغرِبِ إقامةً وجعَل للعِشاءِ إقامةً، "ولَم يُسبِّحْ بينَهما"، أي: ولم يُصَلِّ بينَهما صلاةَ نافلةٍ.
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (3/ 125)
1897- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان بن بلال قال: وحدثنا أبو داود، قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، المعنى واحد عن جعفر بن محمد عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهما وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما.
قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل ووافق حاتما على إسناده محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة قال أبو داود: قال لي أحمد، يعني ابن حنبل: أخطأ حاتم في هذا الحديث الطويل.
قال الشيخ: وقد رواه حفص بن غياث، عن جعفر كما رواه حاتم.
سنن أبي داود (2/ 186) 1906 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، ح وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، المعنى واحد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة، ولم يسبح بينهما وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد، وإقامتين ولم يسبح بينهما.
قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده، محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة
الخلافيات للبيهقي (معتمد) (2/ 94)
1200 - أخبرناه أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا سليمان بن بلال (ح).
قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الوهاب الثقفي -المعنى واحد- عن جعفر بن محمد، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة، ولم يسبح بينهما، وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما.
قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتما على إسناده محمد بن علي الجعفي عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة.
قال أبو داود: قال لي أحمد - يعني ابن حنبل-: أخطأ حاتم في هذا الحديث الطويل.
قال الإمام أحمد رحمه الله: ورواه حفص بن غياث عن جعفر نحو رواية حاتم بن إسماعيل