إنَّ من أَكْبرِ الذَّنبِ أن يَسبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسبُّ الرَّجلُ والديهِ ؟ قالَ : يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيسبُّ أباهُ ، ويَسبُّ أُمَّهُ ، فيَسبُّ أُمَّهُ
أخرجه أحمد (6839) واللفظ له، والطبراني (13/370) (14187)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/124) باختلاف يسير.أخرجه ابن حبان (412)، والطبراني (13/375) (14191)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7870) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (5973)، ومسلم (90)
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إنَّ الشَّيطان يجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ والرُّوحِ فبكى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن سمَّعَ النَّاسَ بعَمَلِه سمَّع اللهُ به سامِعَ خَلْقِه وصَغَّره وحَقَّره الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 10/225 خلاصة حكم المحدث : رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح في هذا الحَديثِ يَقولُ عَمرُو بنُ مُرَّةَ: "حَدَّثني شيخٌ يُكْنى أبا يَزيدَ"، وهو خَيثمةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، "قال: كنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللهِ بنِ عمَرَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ: "إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِن ابنِ آدَمَ مَجْرى الدَّمِ والرُّوحِ"، أي: إنَّ الشَّيطانَ لا يَزالُ يُوسوِسُ لِلإنسانِ، وهو يَجري منه مَجرى الدَّمِ في العُروقِ، فَيُلقي في القُلوبِ وَساوِسَه وشُرورَه وكيْدَه، فكما يَجْري الدَّمُ في أعضاءِ الإنسانِ وليس له إحساسٌ بجَريانِه، فكذلك تَجْري وَساوِسُ الشَّيطانِ في أعضاءِ الإنسانِ، "فبكى عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن سَمَّعَ النَّاسَ بعمَلِه"، أي: مَن أعلَنَ أعمالَه وطاعاتِه للنَّاسِ، ويُرِيهِمْ أنَّهُ للهِ عابِدٌ، ولهُ طائِعٌ؛ إرادَةَ رِفْعَةٍ فيهم، "سَمَّعَ اللهُ به سامِعُ خلْقِه، وصغَّرَه وحقَّرَه"، أي: سمَّعَ اللهُ تعالى له بيْنَ النَّاسِ وفضَحَه، وهو سُبحانَه سامِعٌ لخلْقِه؛ وذلك لأنَّه عَزَّ وجَلَّ إنَّما أرادَ مِن عِبادِه إخْلاصَ العمَلِ له، وألَّا يُرِيدُوا بأعمالِهِم إلَّا اللهَ وحْدَه، وهذا الجزاءُ مِن جِنْسِ عَملِه؛ حيثُ يُظهِرُ اللهُ سَرِيرَتَه وفَسادَ نِيِّتِه أمامَ النَّاسِ في الدُّنيا أو في الآخِرةِ، وربَّما يكونُ المُرادُ: أنَّ اللهَ يُشَهِّرُ عمَلَه في الدُّنيا ويُعرِّفُه للنَّاسِ، ثُم يُؤاخِذُه عليه في الآخِرةِ، كما قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى: 20] .
وفي الحَديث: التَّحذِيرُ مِن طلَبِ الرِّياءِ والسُّمْعَةِ في الأعمالِ، مع التَّوجِيهِ إلى إخْلاصِ النِّيَّةِ للهِ وحْدَه.
صحيح ابن حبان (2/ 144) [[412]] أخبرنا عمر بن محمد الهمذاني قال حدثنا محمد بن شار قال حدثنا محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد قالا حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه قال وكيف يسب الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه".
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (13/ 375) 14191- حدثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ابنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أكبر الذنب في الإسلام أن يسب الرجل والديه " قيل : يا رسول الله وكيف يسب الرجل والديه ؟! قال : " يساب الرجل الرجل فيسب أباه ويسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ".
شعب الإيمان (6/ 190 ت زغلول) :
7870 - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة نا سعد بن إبراهيم قال: سمعت حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من أكبر الكبائر والذنوب أن يسب الرجل والديه في الإسلام.
قيل: يا رسول الله وكيف يسب والديه؟ قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه أخرجه مسلم من حديث شعبة.
[صحيح البخاري] (8/ 3) :
5973 - حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه.
صحيح مسلم (1/ 92 ت عبد الباقي) :
146 - (90) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا الليث عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه" قالوا: يا رسول الله! وهل يشتم الرجل والديه؟ قال "نعم.
يسب أبا الرجل، فيسب أباه.
ويسب أمه، فيسب أمه".
(90) - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار، جميعا، عن محمد بن جعفر.
عن شعبة.
ح وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا يحيى بن سعيد.
حدثنا سفيان، كلاهما، عن سعد بن إبراهيم ، بهذا الإسناد، مثله.