أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِي بقَصعةٍ من ثَريدٍ فقال : كُلوا مِن حَولِها ولا تأكُلوا مِن وَسطِها فإنَّ البركةَ تنزلُ في وسَطِها

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# آداب عامة - آداب الطعام# أطعمة - الأكل من أعلى ووسط الصفحة# أطعمة - بركة الطعام# أطعمة - أكل الثريد# حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق# رقائق وزهد - الكبائر# حدود - حد اللواط# إيمان - الوعيد
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1805)، والدارمي (2046)، واالنسائي في ((السنن الكبرى)) (6762) باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561)، وأحمد (2732)

الشرح والتوضيح

من وجدتموه يعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ به الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4462 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561)، وأحمد (2732) إنَّ مِن أعظمِ الفواحشِ وأخطرِها عَمَلَ قومِ لوطٍ، وهو إتيانُ الرَّجُلِ الرَّجلَ؛ لِمَا في ذلك مِن عَكسٍ للفِطرَةِ السَّليمةِ، وتَعَدٍّ على حُدودِ اللهِ تعالى، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ وَجَدْتُموهُ"، أي مَنْ علِمْتم أنَّه، "يَعمَلُ عَمَل قومِ لوطٍ"، وهو أنْ يُجامِعَ الرَّجلُ الرَّجلَ في دُبُرِهِ، ونسَب الفِعلَ إلى قومِ لوطٍ؛ لأنَّه كان مِن عاداتِهم، واشْتَهروا به، ويُطلَق على الفِعلِ نفسِهِ لُوَاطٌ، و"لوط" نَبيٌّ مُكرَّمٌ من أنبياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كان قد أُرسِل إليهم ونهاهم عن هذا الفِعلِ الفاحشِ، وأَمَرَهم بالحلالِ مِن إتيانِ النِّساءِ، ولكنَّهم عَصَوْهُ واستمرُّوا في فاحشتِهم؛ فأَهْلَكهم اللهُ عزَّ وجلَّ.

"فاقتُلوا الفاعلَ والمفعولَ به"، أي: يُقتَلُ الرَّجلانِ اللَّذانِ فَعَلَا اللُّوَاطَ حدًّا.

وقدِ اختُلِفَ في حدِّ مَن فعَلَ هذه الفاحِشةَ؛ لِأنَّ القرآنَ ذكَر أنَّ اللهَ أَرسلَ على قَومِ لُوطٍ حِجارةً مِنَ السَّماءِ، فقال بعضُ العلماءِ برَجْمهم لذلك، ولكنَّ الحَديثَ نَصَّ على أنَّ العقوبةَ القتلُ، فجمَع بعضُهم بين العُقوبتَيْنِ بالقتْلِ رَميًا من مكانٍ شاهِقٍ، ثم الرَّجْمِ، ومنهم مَن جَعَل حدَّ اللُّواطِ مِثلَ الزِّنا؛ فيُرجَمُ المُحصَنُ، ويُجْلَدُ غيرُ المُحصَنِ، بينما قال آخَرون: إنَّه يُعَزَّرُ ولا حَدَّ عليه، أو إنَّ الأمْرَ للحاكِمِ؛ إنْ شاء قَتَلَ وإنْ شاء عَزَّرَ.

وفي الحديثِ: اجْتِثاثُ أُصولِ الفاحشةِ والدَّاعينَ إليها والواقِعينَ فيها..

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 260) ‌1805- حدثنا أبو رجاء قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه)): هذا حديث حسن صحيح إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقد رواه شعبة، والثوري، عن عطاء بن السائب وفي الباب عن ابن عمر

سنن الدارمي (2/ 137) 2046- أخبرنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن بن عباس : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم أتي بجفنة أو قال قصعة من ثريد فقال كلوا من حافاتها أو قال جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها

[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 175) 6762- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا خالد قال ثنا شعبة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم أتي بقصعة من ثريد فقال كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها

أحاديث ذات صلة