- عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ، قال: صلَّيْتُ خلْفَ أبي هُريرةَ، فقرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ ، فذكَرَ الحديثَ، وفي آخِرِه: فلمَّا سلَّمَ قال: والَّذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لَأَشبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# قرآن - الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - قراءة الفاتحة# قرآن - ابتداء السور بالبسملة
المصدر: النكت على كتاب ابن الصلاح
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (782)، وأخرجه موصولاً النسائي (905)، وأحمد (10449) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن نعيمٍ المجمرِ, قال : صليتُ وراءَ أبي هريرةَ,فقرَأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ, ثم قرَأ بأمِّ القرآنِ حتى بلَغ ولا الضَّالِّينَ , فقال : آمينَ ,وقال الناسُ : آمينَ, ويقولُ : كلما سجَد : اللهُ أكبرُ, وإذا قام منَ الجلوسِ : اللهُ أكبرُ, ويقولُ إذا سلَّم : والذي نفسي بيدِه إني لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لفظٌ واحدٌ ) غيرَ أنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ, قال : وإذا قام منَ الجلوسِ في الاثنينِ,قال : اللهُ أكبرُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : تغليق التعليق الصفحة أو الرقم: 2/321 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (782)، وأخرجه موصولاً النسائي (905)، وأحمد (10449) باختلاف يسير.

كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يتَّبِعون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَحفَظون عنه سُنَنَه، ويَحرِصونَ على نَقْلِها بتمامِها إلى مَن بعدَهم مِن التَّابعينَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ التَّابعيُّ الجليلُ نُعَيْمٌ المُجْمِرُ -وهو تَلميذُ أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه-: "صلَّيتُ وراءَ أبي هُريرةَ"، أي: صَلاةً جَهريَّةً, "فقرَأَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ"، أي: جهَرَ بها, "ثمَّ قرَأَ بأمِّ القرآنِ" وهي سُورةُ الفاتحةِ، "حتَّى بلَغَ"، أي: انْتَهى مِن قولِه تعالى: "{وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] , فقال أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه عقِبَ انتهائِه مِن الفاتحةِ، "آمينَ" جاهِرًا بها, "وقال النَّاسُ" وهم المأمومونَ معه أو بعدَه، "آمينَ", "ويقولُ: كلَّما سجَدَ" عِندَ الانتقالِ لكلِّ سَجدةٍ: "اللهُ أكبَرُ, وإذا قام مِن الجلوسِ"، أي: وقَفَ لركعةٍ ثانيةٍ عقِبَ السَّجدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكعةِ الأولى، أو لرَكعةٍ ثالثةٍ عقِبَ التَّشهُّدِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، "اللهُ أكبرُ، ويقولُ: إذا سلَّمَ"، أي: إذا فرَغَ وانْتَهى مِن صلاتِه، "والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنِّي لَأشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" وإنَّما قال ذلك حثًّا وتأكيدًا لمَن خلْفَه أنْ يأْخُذوا عنه صلاتَه؛ لأنَّها مُطابِقةٌ ومُشابِهةٌ لصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

قال المصنِّفُ: "لفظٌ واحدٌ"، أي: إنَّ جميعَ الرُّواةِ نَقَلوا الحديثَ بهذا اللَّفظِ بتمامِه، "غيرَ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ"، وهو أحدُ الرُّواةِ, "قال"، أي: في رِوايتِه، "وإذا قام مِن الجلوسِ في الاثنينِ"، أي: بعدَ صلاةِ رَكعتينِ، "قال: اللهُ أكبرُ".

( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 156) 782- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه)).

تابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ونعيم المجمر، عن أبي هريرة رضي الله عنه

[سنن النسائي] (2/ 134) 905- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنا الليث، حدثنا خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، قال: ((صليت وراء أبي هريرة ، فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم قرأ بأم القرآن، حتى إذا بلغ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقال: آمين، فقال الناس: آمين، ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: الله أكبر، وإذا سلم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم))

[مسند أحمد] (16/ 277 ط الرسالة) 10449- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني عمرو- يعني ابن الحارث-، عن سعيد بن أبي هلال، أن نعيما المجمر حدثه: أنه صلى وراء أبي هريرة ، فقرأ أم القرآن، فلما قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: آمين، ثم كبر لوضع الرأس، ثم قال حين فرغ: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

أحاديث ذات صلة