عن ابنِ عمرَ قال: إذا سجدَ أحدُكم فليضَعْ يدَيْهِ ، فإذا رفَعَ فليرفَعْهُمَا ، فإنَّ اليدَيْنِ تسجدَانِ كما يسجدُ الوجهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - صفة السجود# صلاة - الرفع من السجدتين# صلاة - رفع اليدين عموما# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البيهقي
الحكم:مشهور

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1/163) بنحوه، وعبدالرزاق (2934) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اليدَينِ تسجُدانِ كما يسجدُ الوجهُ فإذا وضعَ أحدُكُم وجهَهُ فلْيضَع يدَيهِ وإذا رفعَهُ فليرفَعهُما الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 892 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (892)، والنسائي (1092)، وأحمد (4501) لقد علَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم أصحابَه رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم كيفيَّةَ السُّجودِ فِي الصَّلَاة، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنَّ اليَدَيْنِ تسجُدانِ"، والمُرادُ باليَدَيْنِ: الكَفَّانِ، "كَما يَسجُدُ الوجهُ"، أي: إنَّ وَضْعَ الكَفَّيْنِ فِي السُّجُودِ كوَضعِ الوَجهِ تمامًا، فلا يُهمِلْ أحدٌ استِعمالَ يدَيْه عِنْدَ السجودِ أو يَجعَلْها فِي وضعٍ غيرِ الوَضعِ الَّذِي يَجِبُ أن تكونَ عَلَيْهِ، فإذا وضَع أحدُكم وجهَه فليَضَعْ يدَيْهِ، إشارةً إلى أَنَّهُ إِذَا سجَد بوَجهِه سجَد أَيْضًا بيَدَيْهِ، ولا يَمتَنِعْ مِن وَضعِهما على الأَرْضِ، وإذَا رفَعَه فَلْيَرْفَعْهُما، إشارةً إِلَى أَنَّهُ إذ رَفَع وجهَه مِن السجودِ يَرْفَعُ أَيْضًا يدَيْهِ، فلا يُبقِيهما على الأَرْضِ، وسُجودُ الوجهِ واليَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ بتَمكِينِهما مِن الأَرْضِ، وعدمِ رَفْعِ الأنفِ كعُضوٍ مِن الوَجهِ عن الأرضِ، وعدمِ افتِراشِ اليَدَيْنِ كافتِراشِ الكَلْبِ؛ لأنَّ تَمامَ الفِعلِ بأن يُؤتَى به كَمَا أمَر الشَّارِعُ.

أحاديث ذات صلة