سألتُ نافعًا عن الماءِ المسخَّنِ فقالَ كان ابنُ عمرَ يتوضأُ بالحميمِ
أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (256) واللفظ له ، وعبد الرزاق (703) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (166) باختلاف يسير .أخرجه عبد الرزاق (676) ، وابن المنذر في (الأوسط)) (166) واللفظ لهما .
أنَّ عمرَ كان يغتسِلُ بالحميمِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الدارقطني المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم: 1/30 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8046)، والحاكم (1639)، والبيهقي (9212) في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ عمَرَ" وهو ابنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، "كان يَغتسِلُ بالحَمِيمِ"، أي: الماءِ المُسخَّنِ، وفيه إشارةٌ إلى مَشروعيَّةِ الاستِحمامِ بالماءِ الحارِّ المُسخَّنِ على النار، وكذلك التوضُّؤُ به، وذلك إذا دعت الحاجةُ إليه عِندَ البَرْدِ أو الحاجةِ إلى إسباغِ التنظُّفِ مثلًا، وقد يَكونُ في اغتسالِ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالماءِ المُسخَّنِ إشارةٌ إلى أنَّه ليس كالطَّعامِ الذي أُنضِجَ عليها، كما قال ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: "أتوضَّأُ مِن الحميمِ؟" حينما قال أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَوضَّؤوا ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: أتوضَّأُ مِن الحميمِ؟!"، مع العِلمِ أنَّه «كان آخِرَ الأمرينِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترْكُ الوُضوءِ ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ».
.
الطهور - أبو عبيد - ت مشهور (ص307) :
256 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: سألت نافعا عن الماء المسخن، فقال: كان عبد الله بن عمر يتوضأ بالحميم
مصنف عبد الرزاق (1/ 434 ط التأصيل الثانية) :
[[703]] عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان يتوضأ بالماء الحميم.
[الأوسط لابن المنذر] (1/ 357) :
166 - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع: أن ابن عمر كان يتوضأ بالماء الحميم.
مصنف عبد الرزاق (1/ 175 ت الأعظمي) :
676 - عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان يتوضأ بالماء الحميم "
[الأوسط لابن المنذر] (1/ 357) :
166 - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع: أن ابن عمر كان يتوضأ بالماء الحميم.