نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
أخرجه الترمذي (2658) باختلاف يسير، وابن ماجه (232) بنحوه مختصراً
[سنن الترمذي] (4/ 395) 2658- حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يحدث عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم، إخلاص العمل لله، مناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 85 ) 232- حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه، فرب مبلغ أحفظ من سامع))