ما صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسعًا وعشرينَ أَكْثرَ ممَّا صُمنا ثلاثينَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين# صيام - ما جاء في إتمام رمضان ثلاثين إلا أن يرى الهلال قبل ذلك# صيام - لا يتم شهران جميعا# صيام - وجوب صوم رمضان# صيام - الشهر يكون تسعا وعشرين
المصدر: العلل الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:هو حديث القاسم بن مالك وما أعلم أحدا روى هذا الحديث خلاف هذا ولم يعرفه إلا من حديثه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1658)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6486)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/376) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لما صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسعًا وعِشرينَ أَكثرَ مِمَّا صُمنا معَهُ ثلاثينَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2322 خلاصة حكم المحدث : صحيح مقطوع التخريج : أخرجه أبو داود (2322) واللفظ له، والترمذي (689)، وأحمد (3871) باختلاف يسير كان أكثرَ ما يَأتي رمَضانُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم تِسعٌ وعِشْرونَ يومًا، وفي هذا المعنى يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فيقولُ "لَمَا صُمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، يَعْني: شَهرَ رَمضانَ، "تِسعًا وعشرينَ أكثرَ ممَّا صُمْنا معه ثَلاثينَ"، أي: إنَّ شَهرَ رَمضانَ أتَى في عهدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تِسعًا وعِشرين يومًا أكثرَ ممَّا جاء على التَّمامِ وهو ثلاثون يومًا؛ وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ العِبْرةَ في تَمامِ الشَّهرِ برُؤيةِ الهِلالِ، وليسَ باكْتِمالِ العدَدِ إلى الثَّلاثينَ.

أحاديث ذات صلة