من توضأ فليتمضمضْ وليستنشقْ والأذُنَانِ من الرأسِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - المضمضة في الوضوء# وضوء - الأذنين# وضوء - صفة الوضوء# وضوء - الاستنشاق والاستنثار
المصدر: سنن الدارقطني
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الدارقطني
الحكم:المرسل أصح

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/32) باختلاف يسير، والدارقطني (1/100) واللفظ له، والبيهقي (242) أوله بنحوه.

الشرح والتوضيح

تَمَضْمَضُوا ، واستنشِقُوا ، والأذنانِ مِنَ الرأسِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2999 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الدارقطني (1/99)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/281) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أمورَ دِينِهم، فعلَّمَهم كَيفيَّةَ الوُضوءِ، كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه: "تمَضمَضوا"، بمَلءِ الفَمِ بالماءِ مع تَقليبِه في الفَمِ، ثُمَّ مَجِّه وطَرحِه، "واستَنشِقوا"، بمَلءِ الأنفِ بالماءِ ثُمَّ نَثرِه، وهذا مِن تمامِ العِنايةِ بنَظافةِ الفَمِ والأنفِ؛ لما يَعلَقُ بالفَمِ مِن بَقايا الطَّعامِ التي تُسبِّبُ رائحةً كَريهةً، ونَظافةِ الأنفِ ممَّا يَعلَقُ به مِن تُرابٍ أو بَقايا المُخاطِ؛ لأنَّ المُصلِّي مُقبِلٌ على ربِّه الذي يُحِبُّ النَّظافةَ، "والأُذنانِ مِن الرَّأسِ"، أي: إنَّ الأُذنَينِ جُزءٌ مِن الرَّأسِ، فيُمسَحانِ بالماءِ الذي تُمسَحُ به الرَّأسُ، وليستا مِن الوَجهِ فتُغسَلانِ معه.

وهذا كلُّه مِن التَّعليمِ النَّبَويِّ لأُمَّتِه حتى يَعلَموا فَرائضَ وسُننَ الوُضوءِ، ويَتعلَّموا كَيفيَّةَ الإتْيانِ بها .

أحاديث ذات صلة