ما من مسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يبلغُوا الحُنُثَ إلا أدخلهُما الله وإياهُم بفضلِ رحمتهِ الجنةَ , وقال : يقالُ لهُم : ادخلوا الجنةَ .

قال : فيقولونَ حتى يجِيء أبوانَا .

قال : ثلاثَ مراتٍ , فيقولون مثلِ ذلكَ فيُقَال : لهم ادخُلوا الجنة أنتُم وأبواكُم .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: الشفاعة للوادعي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الوادعي
الحكم:على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1876)، وأحمد (10622) واللفظ له

الشرح والتوضيح

ما مِنْ مسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةُ أوْلادٍ ، لم يبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إلَّا أدخلَهما اللهُ بفضلِ رحمَتِهِ إيَّاهم الجنَّةَ ، يقالُ لهم : ادخلُوا الجنَّةَ ، فيقولونَ : حتى يَدْخُلَ أبوانا : فيُقالُ : ادخلُوا الجنَّةَ أنتم و أبواكم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5780 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1876)، وأحمد (10622) باختلاف يسير.

إنَّ مِن أشدِّ الابتلاءاتِ فِقدانَ الأقاربِ والأحبابِ، ولعلَّ أشدَّها فِقدانُ الأولادِ صِغارًا، ومِن أجْلِ ذلك عَظَّمَ اللهُ أجْرَ مَن يَموتُ له ثلاثةٌ مِنَ الولدِ كما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَيْنِ"، والمرادُ: زَوجانِ مُسلمانِ، "يَموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يَبلُغوا الحِنْثَ"، أي: لم يَبلُغوا حدَّ التَّكليفِ الذي يَجْري فيه القَلمُ بِالسَّيِّئاتِ والحَسناتِ، "إلَّا أدخَلهما اللهُ بفضْلِ رَحمتِه إيَّاهم الجنَّةَ"، أي: يُجازيهما اللهُ الجنَّةَ لرَحمتِه بهؤلاء الصِّغارِ؛ لأنَّ الرَّحمةَ للصِّغارِ أكثرُ؛ لعدمِ حُصولِ الإثْمِ منهم، "يُقال لهم"، أي: للأولادِ، "ادْخُلوا الجنَّةَ، فيقولون: حتَّى يَدخُلَ أبوانا، فيقال: ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وأبواكم"، أي: إنَّ امتناعَهم عن دُخولِ الجنَّةِ حتَّى يَدخُلَ أبواهم، وأنْ يُجِيبَهم فيما طلَبوا، فكانوا سَببًا في رَحمةِ اللهِ بأبويهم.

وفي الحَديثِ: عِظَمُ أجْرِ المُصيبةِ في الولدِ، وأنَّه لا جَزاءَ لها إلَّا الجنَّةُ( ).

الأصول والأحكام

سنن النسائي (4/ 25) :

‌1876 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية ، وعبد الرحمن بن محمد قالا: حدثنا إسحاق - وهو الأزرق - ، عن عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة.

قال: يقال: لهم ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم.

[مسند أحمد] - الرسالة (16/ 364) 10622 - حدثنا إسحاق، أخبرنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخلهما الله وإياهم بفضل رحمته الجنة .

قال: يقال لهم: ادخلوا الجنة .

قال: فيقولون: حتى يجيء أبوانا " قال ثلاث مرات .

فيقولون مثل ذلك قال: " فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم "

أحاديث ذات صلة