إذا قام أحدُكُم من النومِ فأرادَ أن يتوضّأ فلا يُدْخِل يدهُ في الإناءِ حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتتْ يدهُ ولا علامَ وضعَها
أخرجه ابن ماجه (395)، والدارقطني (1/49)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (10/450) واللفظ له
إِذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ في أنْفِهِ، ثُمَّ لِيَنْثُرْ، ومَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، وإذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِن نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهَا في وَضُوئِهِ؛ فإنَّ أحَدَكُمْ لا يَدْرِي أيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 162 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (162)، ومسلم (237) في هذا الحديثِ بَيانٌ لبَعضِ الآدابِ الإسلاميَّةِ والتعاليمِ الشَّرعيَّةِ، وفيه يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا تَوضَّأَ أحدُكم، أي: إذا أراد الوُضوءَ وشَرَعَ فيه، فلْيَجعلِ الماءَ في أنفه بأنْ يَسْتَنْشِقَه حتَّى يُدخِلَه في أنْفِه، ثُمَّ يَدْفَعْه بقُوَّةِ نَفَسِهِ ليُخرِجَه مِن أَنْفِهِ؛ حتَّى يُنَقِّيَ ما به مِن أذًى.
ومَن اسْتَجْمَرَ، أي: أراد أنْ يَمسَح قُبُلَهُ أو دُبُرَهُ بعدَ قَضاءِ حاجتِه مُستَخدِمًا الأحجارَ، فلْيُوتِرْ، بأنْ يَستخدِمَ مِن الأحجارِ ثَلاثةً أو خَمسةً، وهكذا حتَّى يُنقِيَ الموضعَ مِن الأذى.ثم أَرْشدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من استَيقظَ مِن نَومِه أنْ يَغسِلَ يَدَهُ، ويُطَهِّرَها بالماءِ قبْلَ أنْ يُدخِلَها في الإناءِ الَّذي فيه الماءُ الَّذي سيَتوضَّأُ منه؛ وذلك لأنَّ النائمَ لا يَدري أينَ باتَتْ يَدُهُ أثناءَ نَومِه؛ فلا يأمَنُ نَجاستَها بمُلاقاةِ نَجاسةٍ في طوافِها في البَدنِ، وفي هذا أيضًا وِقايةٌ له مِن أنْ يُصيبَ الماءَ شَيءٌ قد يكونُ تَعلَّق بِيَدِه أثناءَ نَومِه.وفي الحديثِ: الحثُّ على الأخْذِ بالاحتياطِ والوَرعِ في مواضِعِ الشكِّ والاشتباهِ، واتخاذِ سُبلِ الوِقايةِ والحِفاظِ على أصْلِ الماءِ.وفيه: استِعمالُ ألْفاظِ الكِناياتِ فيما يُتحاشَى مِن التصريحِ به؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا يَدْري أينَ باتَتْ يدُه»، ولم يُصرِّحْ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 139 ) 395- حدثنا إسماعيل بن توبة قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قام أحدكم من النوم، فأراد أن يتوضأ، فلا يدخل يده في وضوئه حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده، ولا على ما وضعها)).
سنن الدارقطني- المعرفة (1/ 49) 2- نا أحمد بن محمد بن زياد وعبد الباقي بن نافع قالا حدثنا الحسن بن العباس الرازي نا محمد بن نوح نا زياد البكالي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ولا على ما وضعها إسناد حسن.
تاريخ بغداد- العلمية (10/ 450) 5608- عبد العزيز بن منيب بن سلام بن خريش أبو الدرداء المروزي قدم بغداد وحدث بها عن إسحاق بن عبد الله بن كيسان وعبدان بن عثمان وعلي بن الحسين بن واقد وعثمان بن الهيثم المؤذن والخليل بن عمر العبدي وقتيبة بن سعيد البلخي واصبغ بن الفرج المصري وغيرهم روى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية وأبو القاسم البغوي وعبد الله بن أبي داود السجستاني وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البزاز والقاضي أبو عبد الله المحاملي أخبرنا محمد بن عمر النرسي أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء حدثنا موسى بن بحر حدثنا زياد البكائي حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من النوم فأراد ان يتوضأ فلا يدخل يده في وضوئه حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ولا علام وضعها.
أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق المصري حدثنا عبد الكريم بن احمد بن شعيب النسائي عن أبيه ثم حدثني محمد بن علي الصوري أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال سمعت أبي يقول عبد العزيز بن منيب مروزي ليس به بأس يكنى أبو الدرداء وكنيته الأخرى أبو عمر أخبرني الأزهري قال قال أبو الحسن الدارقطني عبد العزيز بن منيب مروزي ليس به باس.