أفضلُ الإيمانِ الصبرُ والسماحةُ
أخرجه الديلمي كما في ((كنز العمال)) (74) واللفظ له.
الإِيمانُ : الصَّبرُ و السَّماحَةُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2795 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (31) للصَّبْرِ مَنزِلَةٌ عَظيمةٌ في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ وبِدُونِه لا يَستطيعُ المُسلِمُ أنْ يُؤدِّيَ ما افْتَرَضَه اللهُ عليه، ولا يَكُفَّ عمَّا نَهاه اللهُ عنه؛ ولذلك أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ به.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلَةَ الصَّبْرِ، لَمَّا سُئِلَ عَن "الإيمانِ"، أي: الدِّينِ؛ لأنَّ لَفظَ الإيمانِ إذا أُطلِقَ يُرادُ به الدِّينُ كُلُّه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الصَّبْرُ"، أي: الصَّبْرُ عن مَحارِمِ اللهِ، والصَّبْرُ هو حَبْسُ النَّفْسِ عن الجَزَعِ، وحَبْسُ اللِّسانِ عن الشَّكْوى، وحَبْسُ الجَوارِحِ عن المعاصي، "والسَّماحَةُ"، أي: اللِّينُ والرِّفْقُ مع النَّاسِ وعَدَمُ مُضايَقَةِ النَّاسِ، والبَذْلُ والإحسانُ والجُودُ وسَخاءُ النَّفْسِ.
وقيل: السَّماحَةُ هي السَّماحُ بأداءِ الفَرائِضِ، ففُسِّرَ الإيمانُ بهما؛ لأنَّ الأوَّلَ يَدُلُّ على التَّرْكِ، والثانيَ على الفِعْلِ، فالصَّبْرُ والسَّماحَةُ مِلاكُ شُعَبِ الإيمانِ، فمَنِ اتَّصَفَ بهما أتَى بسائِرِ شُعَبِه؛ فلذا اقْتَصَرَ عليهما( ).