سورةُ تبارك هي المانعةُ من عذابِ القبرِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - فضائل سور القرآن# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة الملك# دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (4/10)، والشجري في ((ترتيب الأمالي)) (569)
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

القُرآنُ الكريمُ هو كَلامُ اللهِ، مَنْ حَفِظَه وتَدبَّره فازَ في الدُّنْيا، والآخِرَةِ، وقد علَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضائِلَ بعْضِ الآياتِ والسُّوَرِ، ونَقَلَها عنه الصَّحابَةُ الكِرامُ كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: "سورةُ تَبارَكَ" وهي سورةُ المُلْكِ، "هي المانِعَةُ من عَذابِ القَبْرِ"، أي: هي الكافَّةُ للعَذابِ عن قارِئِها إذا ماتَ، ووُضِعَ في قَبْرِه، وقيل: إنَّها إذا قُرِئَتْ على قبْرِ ميِّتٍ مَنَعَتْ عنه العذابَ، أو هي المانِعَةُ من الوُقوعِ في الذُّنوبِ المُؤَدِّيَةِ إلى العَذابِ فيه.

وفي الحديثِ: فَضْلُ سورةِ المُلْكِ .

أحاديث ذات صلة