إياكم والغُلُوَّ في الدينِ ، فإِنَّما هلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بالغُلُوِّ في الدينِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1851) مطولاً واللفظ له، وأخرجه النسائي (3057)، وابن ماجه (3029) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

حذَّرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن البِدَعِ والغُلوِّ في الدِّينِ؛ لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى إفسادِ المجتمَعاتِ، وربَّما أدَّى التَّشدُّدُ مع عدَمِ الفِقهِ في الدِّينِ إلى تَبْديعِ وتكفيرِ المُجتمَعاتِ المسلِمةِ، والخروجِ على الحُكَّامِ بغيرِ وجهِ حقٍّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إيَّاكم"، أي: أحُذرِّكم، "والغُلوَّ في الدِّينِ"، أي: مُجاوزةَ الحدِّ في أمورِ الدِّينِ، والتَّشدُّدَ فيه بالإفراطِ، ولكنْ عليكم بالوسَطيَّةِ في كلِّ شَيءٍ، "فإنَّما هلَكَ مَن كان قبْلَكم"، أي: الأُممُ السَّابقةُ، "بالغُلوِّ في الدِّينِ"، أي: لمَّا بالَغوا في دِينِهم وشدَّدوا فيه، أصابَتْهم الهَلكةُ في دِينِهم بالتَّحريفِ والضَّياعِ عن أصْلِ الدِّينِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الغُلوَّ سَببٌ للهَلاكِ والدَّمارِ؛ لأنَّه مُخالِفٌ للشَّرعِ؛ ولإهلاكِه للأُممِ السابقةِ .

أحاديث ذات صلة