كانت لنا جوارِي وكنّا نعزِلُ ، فقالتِ اليهودُ إن تلكَ الموءودةَ الصغرَى ، فسئلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ فقال : كذبتِ اليهودُ ، لو أرادَ اللهُ خلقهُ لم تستطع} ردهُ
أخرجه الترمذي (1136) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5207) مختصراً، ومسلم (1439) بنحوه
قُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نَعْزِلُ فزعمتِ اليهودُ أنهُ الموؤودةُ الصُّغرَى فقال كذبتِ اليهودُ إنَّ اللهَ إذا أرادَ أن يَخلقَهُ لم يَمنعْه الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : ابن العربي المصدر : عارضة الأحوذي الصفحة أو الرقم: 3/68 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1136) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9078) مَقادِيرُ جَميعِ الخَلائقِ بيَدِ اللهِ وحْدَه؛ فهو علَّامُ الغُيوبِ، وعلى المسلِمِ أنْ يتوَكَّلَ على اللهِ ويأخُذَ بالأسبابِ، ثمَّ يُفَوِّضَ أمْرَه إلى اللهِ تعالى.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنا نَعزِلُ"، والعزْلُ: أنْ يَنزِعَ الرَّجُلُ ذكَرَهُ إذا قارَبَ الإنْزالَ أثناءَ مُجامعتِه المرأةَ، ويُنْزِلَ خارِجَ الفَرْجِ؛ لئلَّا يَحدُثَ الحمْلُ، "فزَعَمَت اليهودُ"، أي: ادَّعتِ اليهودُ، وهم يهودُ المدينةِ الَّذين كانوا يُجاوِرون الأنصارَ، "أنَّه المَوؤودةُ الصُّغرى"، وسَمَّوْها الصُّغرى؛ تمييزًا لمعنى الوأْدِ عندَ الإطلاقِ وما كان يَفعَلُه العربُ قديمًا، وهو: دفْنُ البِنتِ حيَّةً؛ خشيةَ الفقرِ والعارِ، والمعنى: أنَّ اليهودَ زعَموا أنَّ العزلَ نوعٌ مِن الوأْدِ؛ لأنَّ فيه إضاعةَ النُّطفةِ الَّتي أعدَّها اللهُ تعالى ليكونَ منها الولدَ، وسعيًا في إبطالِ ذلك الاستعدادِ بعَزْلِها عن مَحلِّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبَتِ اليهودُ"، أي: في زعْمِهم، "إنَّ اللهَ إذا أراد أنْ يَخلُقَه"، أي: الولدَ ويُسبِّبَ الحمْلَ، "لم يَمنَعْه"، أي: لم يَمنَعِ العزلُ الولادةَ، أو أيُّ وسيلةٍ أُخرى؛ وذلك لأنَّه قد يكونُ مع العزلِ إفضاءٌ بقليلِ الماءِ الَّذي قَدَّرَ اللهُ أنْ يكونَ منه الولدُ، وقد يُوجَدُ الإفضاءُ ولا يكونُ ولدٌ؛ فالعزلُ أو الإفضاءُ مُتساويانِ في ألَّا يَكونَ مِنه ولدٌ إلَّا بتَقديرِ اللهِ تعالى( ).
[سنن الترمذي] (3/ 434) 1136- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر قال: قلنا: يا رسول الله، إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود أنها الموءودة الصغرى، فقال: ((كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه فلم يمنعه)) وفي الباب عن عمر، والبراء، وأبي هريرة، وأبي سعيد.
[صحيح البخاري] (7/ 33) 5207- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: ((كنا نعزل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم)).
[صحيح مسلم] (2/ 1064 ) ((134- (1439) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس.
حدثنا زهير.
أخبرنا أبو الزبير عن جابر ؛ أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا.
وأنا أطوف عليها وأنا أكره أن تحمل.
فقال
((اعزل عنها إن شئت.
فإنه سيأتيها ما قدر لها)) فلبث الرجل.
ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت.
فقال:((قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها)).
135- (1439) حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي.
حدثنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن حسان، عن عروة بن عياض، عن جابر بن عبد الله ، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عندي جارية لي.
وأنا أعزل عنها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله)) قال: فجاء الرجل فقال: يا رسول الله! إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا عبد الله ورسوله)).
(1439)- وحدثنا حجاج بن الشاعر.
حدثنا أبو أحمد الزبيري.
حدثنا سعيد بن حسان، قاص أهل مكة.
أخبرني عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي عن جابر بن عبد الله .
قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
بمعنى حديث سفيان.