ركعتانِ خفيفتانَ مما تحقرونَ وتنفلونَ يزيدهُما هذا - يشيرُ إلى قبرٍ - في عملهِ أحبُّ إليهِ من بقيَّةِ دُنياكُم

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - الحض على الصلاة# إيمان - الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح بمجموع طرقه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (31) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7715) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (920) مختصراً

الشرح والتوضيح

رَكْعتانِ خَفيفتانِ بِما تَحقِرُونَ وتَنفِلُونَ يَزيدُهما هذا في عملِهِ أحَبُّ إليه من بقيَّةِ دُنياكُمْ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3518 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (31) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7715) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (920) مختصراً عندَما يَموتُ الإنسانُ يُدرِكُ قِيمةَ الأشياءِ على حقيقتِها، فيُدرِكُ أنَّ الأعمالَ الصالحةَ التي تَزيدُ ثوابَه خيرٌ له من مَتاعِ الدُّنيا كُلِّه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "رَكْعتانِ خَفيفتانِ"، يعني: قليلتانِ في القِراءَةِ والأذكارِ، "مما تَحقِرون"، أي: تَستَقِلون أجرَهما، "وتَنفِلون"، أي: تُصَلونَهما تطوُّعًا للهِ، "يُزيدُهُما هذا في عَمَلِه" وكأنَّه يُشيرُ إلى قَبرٍ قد دُفِنَ حديثًا، والمرادُ به: الميت الذي في القَبرِ، "أحَبُّ إليه"، وهذا يَحتمِلُ أنْ يكونَ المعنى: أنَّ أجرَ الرَّكعتينِ أحَبُّ إلى الميِّتِ من الدُّنيا، ويَحتمِلُ أنَّ الضميرَ للهِ تَعالى، وأنَّه يُحِبُّ ما يأتيه العَبدُ من الطاعاتِ، وأنَّه أفضَلُ لديْهِ من إنفاقِ الدُّنيا "مِن بَقيَّةِ دُنياكم"، يعني: ممَّا بَقِيَ في عُمرِها؛ وذلك لأنَّ قِيمةَ الركعتينِ في الآخِرَةِ، خَيرٌ من التمتُّع بمُتَعِ الدُّنيا كلِّها، وأحبُّ إلى اللهِ من المعاصي.

وفي الحديثِ: حَضٌّ على أعمالِ التطوُّعِ، وخاصَّةً الصَّلاةَ.

وفيه: بيانُ قِيمةِ الطاعاتِ وإنْ قلَّتْ في الدُّنيا، وعِظَمِ أجرِها في الآخِرَةِ( ).

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص10) :

31 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أملى ابن صاعد علينا هذا الحديث من لفظه، وقال: هذا حديث غريب، حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أبي مالك وهو سعد بن طارق الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر دفن حديثا فقال: ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم.

قال ابن صاعد: هذا حديث غريب حسن

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (2/ 386) 7715- حدثنا حفص ، عن أبي مالك ، عن أبي حازم ، قال : مررت مع أبي هريرة على قبر دفن حديثا ، فقال : لركعتان خفيفتان مما تحتقرون زادهما هذا : أحب إليه من بقية دنياكم.

[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 282) :

‌920 - حدثنا أحمد قال: نا حفص بن عبد الله الحلواني قال: نا حفص بن غياث، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبر، فقال: من صاحب هذا القبر؟ فقالوا: فلان.

فقال: ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم

لم يرو هذا الحديث عن أبي مالك إلا حفص بن غياث.

تفرد به: حفص بن عبد الله

أحاديث ذات صلة