إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصلاةِ أُتِيَ بذنوبهِ كلهَا فوضعتْ على عاتقيهِ ، فكلَّما ركعَ أو سجدَ تساقطتْ عنهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الصلاة كفارة# صلاة - فضل الصلاة# استغفار - أسباب المغفرة# استغفار - مكفرات الذنوب# صلاة - الحض على الصلاة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (1734)، والطبراني (13/316) (14108)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/100) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إنَّ العبدَ إذا قَامَ يُصلِّي أُتِي بُذُنوبِه كُلِّها فَوُضِعَتْ على رأسِه و عاتِقَيْهِ ، فكُلَّما رَكعَ أو سَجدَ تَساقَطَتْ عَنْهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1671 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (1734)، والطبراني (13/316) (14108)، والبيهقي (4884) باختلاف يسير الصَّلاةُ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيَّتَها وهيئَتَها، وأمَرَنا بإتمامِ رُكوعِها وسُجودِها، وبيَّن لنا الأجرَ العظيمَ على إتمامِها بشُروطِها وآدابِها.

وفي هذ الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العبدَ"، والمرادُ به المسلمُ على وجهِ العُمومِ "إذا قام يُصَلّي" فرْضًا أو نفْلًا "أُتِيَ بذُنوبِه كُلِّها" وهذا عامٌّ للكبائِرِ والصَّغائِرِ، وزاد ذلك تأكيدًا بلفظِ الكُلِّ، "فوُضِعَتْ على رأسِه وعاتِقَيْهِ" والعاتِقُ هو ما بين المَنكِبِ والعُنُقِ، والمُرادُ بوضْعِها: وَضعُ الصُّحُفِ التي هي فيها تلك الذُّنوبُ، ويُحتمَلُ: أنْ تُجسَّدَ، "فكُلَّما رَكَعَ أو سَجَدَ تساقطتْ عنه" حتى لا يبقى عليه ذَنْبٌ، وذِكرُ الرُّكوعِ والسُّجودِ ليس للاختِصاصِ، بل هو تحقيقٌ لوجهِ التَّشبيهِ؛ لأنَّ مَن وُضِعَ شَيءٌ على رأسِه لا يَستقِرُّ ذلك الشَّيءُ إلَّا ما دام المرءُ مُنتصِبًا، فإذا انحنى تساقَطَ ما فوقَ رأسِه، فالمُرادُ أنَّه كُلَّما أتَمَّ رُكنًا من الصَّلاةِ، سَقَطَ عنه رُكنٌ من الذُّنوبِ حتى إذا أتَمَّها تكامَلَ السُّقوطُ، وَهَذَا فِي صَلَاةٍ مُتوفِّرةِ الشُّرُوطِ والأركانِ والخُشوعِ وجَميعِ الآدابِ كَمَا يُؤذِنُ به لفظُ العَبدِ والقيامِ.

أحاديث ذات صلة