من قرأ إذَا زُلْزِلَتْ فنصفُ القرآنِ ومن قرأ قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ فربعُ القرآنِ وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# فضائل سور وآيات - سورة الكافرون# فضائل سور وآيات - سورة الزلزلة# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: التمهيد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:من أحاديث الشيوخ ليست من أحاديث الأئمة

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2894)، والحاكم (2078)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2514) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ تعدلُ ثلثَ القرآنِ .

و قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ تعدلُ ربعَ القرآنِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4405 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/187) (13894) واللفظ له مطولاً، وأخرجه عبد بن حميد (852)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/143) مطولاً للقُرآنِ كُلِّه فَضائِلُ كثيرةٌ؛ مَن قَرَأَه زادَ أجْرُه، ومَن تدبَّره زادَتْ حِكمَتُه وعِلمُه، ومَن حَفِظَه وعَمِلَ به فذاك هو الرابِحُ، وفيهِ طُمَأنينَةُ النَّفسِ، وعِظَمُ الأَجْرِ، ولبَعضِ سُوَرِ القُرآنِ فَضائِلُ خاصَّةٍ، كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، أي: قِراءَةُ سورةِ الإخلاصِ، "تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ" أي: تُماثِلُ في أجرِ تِلاوتِها كمَن قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ؛ قيل: لأنَّها تَشتمِلُ على التَّوحيدِ، والقُرآنُ يَشتمِلُ على التَّوحيدِ، والأحكامِ الشَّرعيةِ، والأخلاقِ، والتَّوحيدُ الثُّلُثُ، وَيُستَأنَسُ لذلك بما جاء في رِوايةٍ لِمُسلِمٍ: "إنَّ اللهَ جَزَّأَ القرآنَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فَجَعَلَ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) جُزءًا من أجزاءِ القُرآنِ"؛ وذلك لأنَّها اشتَمَلَتْ على اسمَينِ من أسماءِ اللهِ تَعالى، مُتضَمِّنينِ كُلَّ أوصافِ الكمالِ، ولم يُوجَدَا في غيرِها من سُوَرِ القُرآنِ، وهما: الأَحَدُ، والصَّمَدُ؛ فإنَّهما يدُلَّانِ على ذَاتِ اللهِ الموصوفةِ بجميعِ أوصافِ الكمالِ، وبيانُ ذلك: أنَّ الأَحَدَ يُشعِرُ بِوُجودِه الخاصِّ، الَّذي لا يُشارِكُهُ فيه أحَدٌ غيرُهُ، والصَّمَدَ يُشعِرُ بجميعِ أوصافِ الكمالِ؛ لأنَّهُ الَّذي بَلَغَ سُؤدُدُه إلى مُنتهَى الرِّفعةِ والكمالِ، والَّذي يَحتَاجُ إليه جميعُ الخَلائقِ، وهو لا يَحتَاجُ إلى أحَدٍ سُبحانَه، "و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ رُبُعَ القُرآنِ"، أي: تُماثِلُ في أجرِ تِلاوتِها، قيل: لأنَّ في السورةِ البَراءَةَ من الشِّركِ، وأهْلِه، وهي لذلك تُماثِلُ الرُّبُعَ.

وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ سورةِ الإخلاصِ.

وفيه: سِعَةُ عظيمِ فَضلِ اللهِ تعالى على عِبادِه، بأنْ جَعَلَ قِراءةَ سورةٍ قصيرةٍ تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ وأخرى تَعدِلُ رُبُعَه.

وفيه: الحثُّ على انتِهازِ الحَسَناتِ والاستِزادةِ منها .

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 166) :

2894 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يمان بن المغيرة العنزي قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة

المستدرك على الصحيحين (1/ 754) :

2078 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يمان بن المغيرة العنزي البصري، ثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن .

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه

شعب الإيمان (2/ 496 ت زغلول) :

2514 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنا يمان بن المغيرة البصري قال ثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

كذا رواه يمان بن المغيرة.

‌

أحاديث ذات صلة