- عن أبي أمامةَ، ذُكِرَ وضوءُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يمسحُ المأقينِ ، قال : وقال : الأُذنانِ من الرأسِ
أخرجه أبو داود (134)، والترمذي (37)، وابن ماجه (444)، وأحمد (22223) باختلاف يسير.
ذَكَرَ وضوءَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمسحُ المأقَينِ قالَ : وقالَ : الأذُنانِ مِنَ الرَّأسِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 396 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (134)، والترمذي (37)، وابن ماجه (444)، وأحمد (22277) باختلاف يسير.
الصَّلاةُ عَمودُ الإسلامِ، وكلُّ ما يَتعلَّقُ بهذا الأصلِ فإنَّ على المسلمينَ مَعرِفتَه وفَهمَه، ومِن ذلك الوُضوءُ، وقد نقَلَ الصَّحابةُ الكرامُ تفاصيلَ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ شَهرُ بنُ حَوشَبٍ، عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه: "ذكَرَ وُضوءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: ذكَرَ أفعالَ وصِفَةَ وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَ مَن يَحضُرُه مِن التابعينَ والطالِبينَ لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ المأْقَينِ"، أي: يَدلُكُهما، والمَاقُ: طَرَفُ العَينِ -أو جانبُ العَينِ- الذي يَلِي الأنْفَ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الأُذنانِ مِن الرأْسِ"، أي: تأخُذُ حُكمَ الرأسِ في المسْحِ، والمعنى: أنَّها تُمسَحُ -تبعًا للرأْسِ- بالماءِ الذي يُمسَحُ به الرَّأسُ، وقيل: حُكْمُها حُكمُ الرأْسِ، فتُمسَحُ ولا تُغسَلُ، وليسَتَا مِن الوجهِ، فتُغسَلَا معَه؛ فدلَّ الحديثُ على بعضِ كيفيَّةِ وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واهتمامِه بأعضاءِ الوُضوءِ، وأهمِّيَّةُ مَعرفةُ ذلك لا تَخْفى( ).
[سنن أبي داود] (1/ 33) 134- حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، ح وحدثنا مسدد، وقتيبة، عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة ، وذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح المأقين))، قال: وقال: ((الأذنان من الرأس))، قال سليمان بن حرب: يقولها: أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من أبي أمامة- يعني قصة الأذنين- قال قتيبة: عن سنان أبي ربيعة، قال أبو داود: وهو ابن ربيعة كنيته أبو ربيعة
[سنن الترمذي] (1/ 53) 37- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة ، قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه، وقال: ((الأذنان من الرأس))، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول أبي أمامة؟ وفي الباب عن أنس، هذا حديث ليس إسناده بذاك القائم والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم، أن الأذنين من الرأس، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق وقال بعض أهل العلم: ما أقبل من الأذنين فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس.
قال إسحاق: ((وأختار أن يمسح مقدمهما مع الوجه، ومؤخرهما مع رأسه))
[سنن ابن ماجه] (1/ 152) 444- حدثنا محمد بن زياد قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الأذنان من الرأس)) وكان يمسح رأسه مرة، وكان يمسح المأقين
[مسند أحمد] (36/ 555) 22223- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سنان أبو ربيعة صاحب السابري، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة قال: وصف (( وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، ثلاثا ثلاثا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق؟ وقال: والأذنان من الرأس قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح المأقين، وقال: بأصبعيه)) وأرانا حماد ومسح مأقيه