أنه صلى الله عليه وسلم بدأَ بالصفَا ، وقال : ابْدَؤُوا بما بَدَأَ اللهُ بهِ

الدلالات الموضوعية:# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما# تفسير آيات - سورة البقرة# حج - القيام على الصفا والذكر والدعاء# حج - مناسك الحج
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:له طرق وقد اجتمع مالك، وسفيان، ويحيى بن سعيد القطان على رواية: نبدأ بالنون التي للجمع، قلت: وهم أحفظ من الباقين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (3954)، والبيهقي (403)، والدارقطني (2580) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

ابدؤوا بما بدأَ اللَّهُ بهِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : ابن الملقن المصدر : غاية مأمول الراغب الصفحة أو الرقم: 27 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (3968) مطولاً واللفظ له، وأخرجه مسلم (1218) بلفظ: "أبدأ بما بدأ الله به" الحجُّ رُكنٌ مِن أَركانِ الإِسلامِ وهوَ عِبادةٌ لمَنِ استَطاعَ إليها سبيلًا، وتُؤخَذُ جميعُ أَعمالِه مِن سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ جانبًا مِن جَوانبِ حجِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوَداعِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ابدَؤوا بما بدأَ اللهُ به" أي: ابدؤوا السَّعيَ في الحَجِّ والعُمرةِ بما بدأ به في الذِّكرِ الحَكيمِ؛ فابْدؤوا السّعيَ مِن جَبلِ الصَّفا كما قال تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } [البقرة: 158] ، وكان ذلك بعدَما رجَع إلى الرُّكنِ فاستلَمه، ثم خرَج من البابِ إلى الصَّفا، فلمَّا دَنا مِن الصَّفا قرأَ هذه الآيةَ فصَعِدَ عليه فبدَأ سعيَه بالصَّفَا، ثم اتَّجه إلى المروةِ وسعَى سَبعةَ أشواطٍ بينهما ابتِداءً مِن الصَّفا وانتهاءً بالمروةِ؛ ذَهابُه مِن الصَّفا إلى المروةِ شَوطٌ, ورُجوعُه من المروةِ إلى الصَّفا شوطٌ آخَرُ، ويقولُ في سعْيهِ ما أحبَّ مِن ذِكرٍ ودُعاءٍ وقِراءةِ قُرآنٍ.

وفي الحديثِ: بيانُ امتثالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأمْرِ اللهِ تعالى، وتَقديمِه ما قدَّمَه في بَدْءِ السَّعيِ بالصَّفا على المروةِ في الحَجِّ أو العُمرةِ( ).

أحاديث ذات صلة