لا يصلِّي أحدكُم وهو يُدافِعُ الأخبثينِ الغائطَ والبولَ
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((لسان الميزان)) (7/ 188) واللفظ له.
لا يُصَلِّي أحدُكم وهو يُدافِعُ الأخبَثَينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 4/427 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (560)، وأبو داود (89)، وأحمد (24166) بلفظه تامًا.
الصَّلاةُ عبادةٌ روحيَّةٌ، يَقِفُ فيها العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه سُبحانه وتَعالى، ومِن الأدبِ أن يَكونَ خاشِعًا مُطمئِنًّا خاليًا مِن كلِّ الشَّواغِلِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا يُصلِّي أحَدُكم وهو يُدافِعُ الأخبَثَينِ"، والمُرادُ به هنا: البولُ والغائطُ، والمُرادُ بالمُدافَعةِ: أنَّه مَحصورٌ بهما أو بأحَدِهما؛ بل عليه أنْ يَقضِيَ حاجتَه؛ لأنَّ ذلك سوفَ يَشغَلُه عن التَّدبُّرِ والخُشوعِ في الصَّلاةِ، فلا بُدَّ أنْ يتَخلَّصَ مِن ذلك حتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه وقَلبُه فارغٌ.
وفي الحَديثِ: التَّنبيهُ على أهمِّيَّةِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ.
وفيه: الحثُّ على التَّخفُّفِ مِن البَولِ والغائطِ قَبلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ .