إذا التقى الختانانِ أو مسَّ الخِتَانُ الختانَ فقد وجب الغُسْلُ
أخرجه ابن ماجه (608)، وأحمد (26067)، والشافعي في ((الأم)) (2/79) واللفظ له
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجب الغسلُ ، فعلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاغتَسَلْنا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : موافقة الخبر الخبر الصفحة أو الرقم: 1/98 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (108)، وأحمد (25281)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (194) جميعهم بلفظه.
كانت زوجاتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمْنَ النَّاسَ السُّننَ والآدابَ النَّبويَّةَ التي كانت تَحدُثُ في بُيوتِهنَّ دونَ حرجٍ؛ لأنَّه عِلْمٌ يُنقَلُ إلى الأُمَّةِ، ومِن ذلك أحكامُ الجِماعِ والغُسْلِ منه.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ"، أي: إذا دخَلَ مُقدِّمُ ذَكَرِ الرَّجلِ في فرْجِ المرأةِ الزَّوجةِ وإنْ لم يَحصُلْ إنزالٌ للمَنِيِّ، "وجَبَ الغُسلُ"، أي: أصبَحَ الاغتسالُ التَّامُّ لجميعِ الجسدِ واجبًا عليهما، "فعلْتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغْتسَلْنا"، وهذا مِن بَيانِ هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَلاقاتِه مع زَوجاتِه؛ لِيَتعلَّمَ المسلِمونَ أنَّ الغُسلَ مِن الجَنابةِ يكونُ بمُجرَّدِ الإيلاجِ في الفَرْجِ، سواءٌ أنزَلَ مَنِيًّا أم لم يُنزِلْ .
[سنن ابن ماجه] (1/ 199 ) 608- حدثنا علي بن محمد الطنافسي، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: أنبأنا عبد الرحمن بن القاسم قال: أخبرنا القاسم بن محمد، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغتسلنا)).
[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 239) 26067- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يزيد قال أنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى الختانان وجب الغسل.
الأم للشافعي (2/ 79) قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى الأشعري سأل عائشة عن التقاء الختانين فقالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- { إذا التقى الختانان أو مس الختان الختان فقد وجب الغسل ?.