إذا أكل أو شرب ناسيًا في رمضانَ فلا قضاءَ عليهِ ولا كفارةَ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5352)
مَنْ أكل أوْ شرِبَ ناسِيًا فلا يُفطِرُ ، فإنَّما هو رِزقٌ رزَقهُ اللهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6082 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6669)، ومسلم (1155)، وابن ماجه (1673)، وأحمد (10348) بمعناه، والترمذي (721) واللفظ له اللهُ عزَّ وجلَّ رحيمٌ بعبادِه، ومِن رَحمتِه أنَّه رَفَعَ عنهم المشقَّةَ والحَرَجَ، ويَسَّر عليهم فيما أخطَؤوا فيه بسَبَبِ النِّسيانِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن أَكَلَ أو شَرِبَ ناسيًا"، وهو صائِمٌ، "فلا يُفطِرْ"، أي: فلا يُفطِرُ مِن صِيامِه في هذا اليومِ اعتمادًا على أنَّه أكَلَ أو شَرِبَ، بل عليه أن يُتِمَّ صَومَه إلى نِهايةِ يَومِه؛ "فإنَّما هو رِزقٌ رَزَقَه اللهُ"، أي: إنَّ هذا الطعامَ أو الشَّرابَ الذي تناولَه ناسيًا غيرَ مُتعمِّدٍ مَعفُوٌّ عنه مِن اللهِ سُبحانَه، وهو مِن رَحمةِ اللهِ ورِزقِه للعَبدِ، ولا قَضاءَ عليه ولا كَفَّارةَ؛ فهو صومٌ صحيحٌ برحمةِ اللهِ.
وفي الحديثِ: بيانُ لُطفُ اللهِ تعالى بعِبادِه.
وفيه: أنَّ تَعمُّدَ الفِعلِ هو مَحلُّ التكليفِ في الثوابِ والعقابِ، وأمَّا النِّيسانُ فهو مَعفُوٌّ عنه برَحمةِ اللهِ( ).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 292) :
5352 - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: نا محمد بن مرزوق قال: نا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل أو شرب ناسيا في رمضان فلا قضاء عليه، ولا كفارة
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو الأنصاري، تفرد به: محمد بن مرزوق "