الاستنجاءُ بعظمٍ أو بما يخرجُ من بطنٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب قضاء الحاجة - ما ينهى عن الاستنجاء به# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: لسان الميزان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي
الحكم:عروة مجهول بالنقل

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/364)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6531) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

قدمَ وفدُ الجنِّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمَّدُ انهَ أمَّتَكَ أن يستنجوا بعظمٍ أو رَوثةٍ أو حممةٍ فإنَّ اللَّهَ تعالى جعلَ لنا فيها رزقًا قالَ : فنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 39 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (39) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (450) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ الصَّحابةَ ويُبيِّنُ لهم ما يَنفَعُهم في دِينِهم ودُنْياهم، حتَّى في أمورِ الاستِنْجاءِ؛ فقدْ بيَّنَ لهم ما يَستَنْجون به، وما لا يَنْبَغي الاستِنْجاءُ به.

وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ أنَّ "وفدًا مِن الجنِّ"، أي: جماعةً مِن الجِنِّ "قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، وطلَبوا مِنه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم طَلبًا، "فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أمَّتَك أنْ يَستَنْجوا بعَظْمٍ أو رَوْثةٍ"، وهي: رَجِيعُ الدَّوابِّ ورَوْثُها، "أو حُمَمَةٍ"، وهي: الفَحْمُ وما يَحترِقُ مِنَ الخشَبِ؛ "فإنَّ اللهَ تَعالى جعَل لَنا فيها"، أي: مِن هذه الأشياءِ "رِزقًا" وطَعامًا، والاستِنْجاءُ بها يُفسِدُ علَيهِم طَعامَهم، "فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن ذلك"، أي: نَهَى عن الاستِنْجاءَ بهذه الأشياءِ.

وقد ورَد في صَحيحِ مُسلمٍ، عن ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أيضًا أنَّ الجِنَّ لَمَّا أتَى وَفدُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سَأَلوه الزَّادَ، فَقالَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليهِ يَقَعُ في أيدِيكُم أَوفَرَ ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فلَا تَستَنْجوا بِهمَا؛ فَإنَّهما طَعامُ إخْوَانِكم".

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 364) :

حدثناه جعفر بن محمد قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن سلمة بن حبيب، عن عروة بن علي السهمي الهاشمي، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل أحدنا وهو قائم أو يستنجي بعظم أو ما يخرج من بطن وقد روي كراهية ‌الاستنجاء بالعظم والروث بأسانيد أصلح من هذا الإسناد

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 324) :

‌6531 - وبه حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن سلمة بن خبيب، عن عروة بن علي السهمي، عن أبي هريرة قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل أحدنا وهو قائم، وأن يستنجي بعظم، أو بما يخرج من بطن

لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن طهمان إلا معن بن عيسى، وحفص بن عبد الله، إلا حديث عروة بن علي، فإن يزيد بن أبي حكيم قد شاركهما في روايته "

أحاديث ذات صلة