كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يعرفُ فصلَ السورةِ حتى ينزِلَ عليهِ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

الدلالات الموضوعية:# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# قرآن - ما ورد أن بسم الله الرحمن الرحيم نزلت فصلا بين السور# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# قرآن - نزول القرآن
المصدر: التمهيد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:عن سعيد بن جبير مرسلاً ، وبعضهم رواه عن ابن عيينة عن عمرو ، عن سعيد عن ابن عباس مسندا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (788) باختلاف يسير، والبزار (4979) مطولاً باختلاف يسير، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2329) واللفظ له

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يعرِفُ فصلَ السُّورةِ حتَّى تنزَّلَ عليْهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 788 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (788) واللفظ له، والبزار (4979) مطولاً باختلاف يسير، والطبراني (12/81) (12544) باختلاف يسير كانَت سُوَرُ القرآنِ الكريمِ تَنزِلُ على قلبِ النَّبيِّ الأمينِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مُفرَّقةً، وفي هذا الحديثِ يقول ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّمَ لا يَعرِفُ فَصْلَ السُّورةِ"، أي: لا يَعلَمُ انفِصالَها وانتِهاءَها، "حتَّى تَنزِلَ عليه: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ"، أي: فيَعْلَمَ أنَّ السُّورةَ السَّابقةَ قد خُتِمَت، وأنَّها بِدايةٌ لِسُورةٍ جديدةٍ.

أحاديث ذات صلة