لا تعادُ الصلاةُ من القُبْلَةِ ، كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُقَبِّلُ بعضَ نِسَائِهِ ويصَلِّي ولا يَتَوَضَّأُ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# وضوء - الوضوء من مس المرأة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:عن عائشة مثل هذا المرفوع، ورجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (484)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (431) كلاهما بلفظه، والترمذي (86) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُقَبِّلَ بعضَ أزواجِه ، ثم يصلي ولا يتوضأُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (179)، والترمذي (86)، والنسائي (170)، وابن ماجه (503)، وأحمد (25766) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أملَكَ النَّاسِ لإرْبِه، وكان يُحِبُّ زَوْجاتِه، وربَّما قَبَّلَ بعضَهُنَّ وهو مُتوضِّئٌ، كما تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها في هذه الحَديثِ: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ أزواجِه"، أي: يُلمِسُ بَشَرتَه بَشَرةَ المرَأةِ ونَحوَ ذلك لا الجِماعَ، "ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتَوضَّأُ"، أي: يُصلِّي بوُضوئِه الذي عليه، ولا يَعتَبِرُ القُبْلةَ ناقِضَةً للوُضوءِ، ففيه أنَّ مسَّ المرأةِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ مُطلقًا، ولو بشَهوةٍ, إلَّا إنْ خرَجَ مِن المتوضِّئ شيءٌ؛ فدلَّ على عَدمِ لزومِ الوُضوءِ من أجْلِ قُبْلةِ الرَّجُلِ امرَأتَه؛ لعَدَمِ انتِقاضِه، والحُكمُ يَشمَلُ الرَّجُلَ والمرَأةَ.

.

أحاديث ذات صلة