بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجلًا من أصحابِه إلى رجلٍ من عُظَماءِ الجاهليةِ يَدعوه إلى اللهِ تبارَك تعالى فقال : أيش ربُّك الذي تدْعوني إليه من حديدٍ هو ؟ من نُحاسٍ هو ؟ من فِضَّةٍ هو ؟ من ذهَبٍ هو ؟ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأعاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم الثانيةَ فقال مِثلَ ذلك فأرسَله إليه الثالثةَ فقال مِثلَ ذلك فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأرسَل اللهُ تبارَك وتعالى عليه صاعِقَةً فأحرَقَتْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قد أرسَل على صاحبِك صاعقةً فأحرَقَتْه .

فنزلَتْ هذه الآيةُ : { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } .

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره# تفسير آيات - سورة الرعد# إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
المصدر: صحيح أسباب النزول
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الوادعي
الحكم:يرتقي إلى الحجية

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11195)، وأبو يعلى (3341)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2602) واللفظ لهم جميعا.

أحاديث ذات صلة