أحَبُّ الشرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلوُ البارِدُ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - العصير الحلو# أشربة - أي الشراب كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# أطعمة - أكل الحلواء والعسل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# أطعمة - الشراب البارد# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: الآداب للبيهقي، مجموع رسائل العلائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين، عائشة
المحدث: البيهقي، صلاح الدين العلائي
الحكم:موصول، رواه ابن عيينة موصولا.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24146)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6844)

الشرح والتوضيح

كانَ أحبُّ الشرابِ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوَ البارِدَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن العربي المصدر : عارضة الأحوذي الصفحة أو الرقم: 4/303 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1895) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6844)، وأحمد (24100) واللفظ لهما الزُّهدُ الحَقيقيُّ لا يَستلزِمُ ضِيقَ المعيشةِ، أو أنْ يَحرِمَ المسلمُ نفْسَه ما أحلَّه اللهُ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا بين الزُّهدِ في الدُّنيا وبيْن حُبِّ الأمورِ الطَّيِّبةِ منها.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان أحَبَّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ"، أي: الماءُ العذْبُ، وقيل: المخلوطُ بالعسَلِ، أو الذي يكونُ فيه التَّمْرُ والزَّبيبُ، "الباردُ"، أي: يَمتازُ بصِفَةِ البرودةِ؛ وذلك لأنَّ فيه فائدةً وما يُطفِئُه مِن حرارةِ الجسمِ، ويكونُ داعيًا لشُكْرِ اللهِ تعالى على هذه النِّعمةِ، وقد ثبَتَ في الرِّواياتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في الماءِ حتَّى يُكسَرَ ما به مِن مُلوحةٍ، والتي عُرِفَ بها ماءُ المدينةِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 38) 24146- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة : كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الحلو البارد

[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 190) 6844- أخبرنا محمد بن منصور قال ثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الحلو البارد

أحاديث ذات صلة