إنَّ الخيلَ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقة، وأبوالها وأرواثُها لأهلها عند اللهِ يوم القيامة من مسكِ الجنةِ .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1084)، واللفظ له، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 289)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، باختلاف يسير.
الخيرُ معقودٌ بِنواصِي الخيْلِ إلى يومِ القيامةِ ، والمنْفِقُ على الخيْلِ كالباسِطِ كفَّهُ بالنفقةِ لا يَقبِضُها الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3349 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3088 )، وأخرج مسلم (987) الفقرة الأولى الخير....بنحوه الجهادُ في سَبيلِ اللهِ ذِروَةُ سَنامِ الإسلامِ، وفيه تُبذَلُ الأموالُ والأنفُسُ في سَبيلِ اللهِ، وأجرُه عَظيمٌ، وقد جَعَلَ اللهُ الخَيلَ رمزًا للعَتادِ والقُوَّةِ في الحُروبِ والجِهادِ، والذي إذا أعدَّه صاحِبُه لمِثلِ هذا المقامِ؛ نالَ به الخيرَ الكثيرَ في الدُّنيا والآخِرَةِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الخيرُ"، أي: الأجْرُ والمَغنَمُ، كما جاءَ مُفسَّرًا في روايةِ الصَّحيحينِ، "مَعْقودٌ"، أي: مُلازِمٌ لَها كَأَنَّه مَعْقودٌ فيها، "بنَواصي الخيلِ"، النَّواصي: هي قُصاصُ الشَّعرِ، وهو الشَّعْرُ المُستَرسِلُ عَلى الجَبْهةِ، والمرادُ: أنَّ فيها الأجْرَ والغَنيمةَ، وتَفصيلُ ذلِك أنَّ مَنِ ارتَبَطَها كان له ثوابُ ذلِك، فهو خيْرٌ آجِلٌ، وما يُصيبُ على ظَهْرِها منَ الغَنائِمِ، وفي بُطونِها منَ النِّتاجِ خيْرٌ عاجِلٌ، وخَصَّ النَّواصيَ بالذِّكرِ؛ لأنَّ العَرَبَ تقولُ: فُلانٌ مُباركُ الناصيَةِ، فيُكنَّى بها عنِ الإنسانِ، "إلى يَومِ القيامةِ"؛ لأنَّه وقتُ انتهاءِ الجهادِ والقتالِ، وهو إشارةٌ إلى أنَّ هذا الخيرَ يظَلُّ مُلازِمًا أهلَ الجِهادِ لا يَنْقَطِعُ أبَدًا، "والمُنفِقُ على الخيلِ"، بإطعامِها وتقويتِها للجِهادِ، "كالباسِطِ كفَّه بالنَّفَقةِ لا يَقبِضُها"، أي: يكونُ أجرُه مثلَ أجرِ رَجُلٍ يتصدَّقُ بيَدِه صَدَقةً مُتواصِلَةً لا تَنقطِعُ.
وفي الحديثِ: فضْلُ خِدمَةِ الرجلِ فَرَسَه المُعَدَّةَ للجِهادِ.
وفيه: أنَّ الجِهادَ لا يَنقَطِعُ أبَدًا.
وَفيه: الحَثُّ على ارتِباطِ الخَيلِ في سَبيلِ اللهِ تَعالى( ).
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 17) :
1084 - [[حدثنا أحمد قال: نا أبو جعفر قال: نا سعيد بن سنان، عن يزيد بن عبد الله بن عريب، عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم،]] وبه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة
لا يروى هذان الحديثان إلا بهذا الإسناد، تفرد بهما: سعيد بن سنان "
[معجم الصحابة لابن قانع] (2/ 289) :
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، نا معافى بن سليمان، نا موسى بن أعين، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد، عن يزيد بن عبد الله بن عريب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، والمنفق عليها كباسط كفيه في الصدقة ، وأهلها معانون عليها ، وأرواثها وأبوالها من مسك الجنة حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، نا يزيد بن قرة، نا أبو حيوة، عن سعيد بن سنان، عن ابن عريب المليكي، عن أبيه، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (4/ 2252) :
5593 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا سعيد بن سنان، عن يزيد بن عبد الله بن عريب المليكي، عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة