حقُّ المسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ إذا لقيتَه فسلِّمْ عليهِ، و إذا دَعاك فأَجِبْهُ، و إذا استنصحَكَ فانصَح لهُ و إذا عطَس فحمِدَ اللهَ فشمِّتْه، و إذا مَرِضَ فعُدْهُ، و إذا ماتَ فاصحَبْهُ
أخرجه البخاري (1240) وفي ((الأدب المفرد)) (991) واللفظ له، ومسلم (2162)
[صحيح البخاري] (2/ 71) 1240- حدثنا محمد: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((حق المسلم على المسلم خمس؛ رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)).
تابعه عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر.
ورواه سلامة عن عقيل.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص343) 991- حدثنا إسماعيل قال: حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حق المسلم على المسلم ست))، قيل: وما هي؟ قال: ((إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاصحبه)).
[صحيح مسلم] (4/ 1705 ) ((5- (2162) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر.
قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((حق المسلم على المسلم ست)) قيل: ما هن؟ يا رسول الله! قال ((إذا لقيته فسلم عليه.
وإذا دعاك فأجبه.
وإذا استنصحك فانصح له.
وإذا عطس فحمد الله فسمته وإذا مرض فعده.
وإذا مات فاتبعه)).